رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لو أنا على البحر ولابس مايوه ينفع أصلي؟ علي جمعة يجيب

برنامج اعرف دينك
برنامج اعرف دينك

أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، على سؤال طفل يقول فيه: لو أنا على البحر والأذان أذن وأنا لابس المايوه، ينفع ألف وسطي بفوطة وأصلي؟

وقال علي جمعة، في إجابته على السؤال، خلال برنامج "اعرف دينك" على قناة "صدى البلد"، إن عورة الرجل من السرة إلى الركبة، ويجب ستر هذه المنطقة جيدا.

وتابع: المهم إنك تصلي، أو تخلص أوام أوام، وتروح تصلي في المسجد اللي قدام البحر، ولو قفلت معاك متسبش الصلاة لأنها مهمة للغاية ويجب علينا أن نصلي في كل حال.

حكم الصلاة على الشواطئ

وأجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على عدد من الأسئلة التي تشغل بال الكثير من المسلمين منها الحكم الشرعي للصلاة على الشواطئ وفي أماكن التَّنزُّه، وهل يجوز قصر الصلاة ومتى يجوز وضوء المسلم بماء البحر، مبينًا الشروط صحة جوازه وضوابطه الصحيحية، ومتى لا يكون مباحًا؟

وقال فتوى الأزهر إن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ مستدلاً بقول رسول الله ﷺ: «ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها ورُكُوعَها، إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِما قَبْلَها مِنَ الذُّنُوبِ، ما لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وذلكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ». [أخرجه مسلم].وأشار مركز الأزهر إلى أنه لا تعارض بين التمسّك بفرائض الإسلام وآدابه وبين الاستمتاع بالحياة والترويح المباح، فالمسلم يُراعِي حق ربه سبحانه في جميع أحواله.

وأكد المركز أن صلاة المسلم تجوز في أماكن التَّنزُّه العامة كالشواطئ والحدائق ونحوهما منفردًا أو في جماعة، مع مراعاة حقوق المارَّة والمتنزّهين، وأماكن جلوسهم، موضحاً أنه من الأفضل أن يتخيّر المصلي مكانًا بعيدًا عن الضوضاء والتجمعات؛ ليكون ذلك عونًا له على الخشوع في الصلاة.كما لفت إلى أنه يجوز وضوء المسلم بماء البحر، قال رسول الله ﷺ عنه: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». [أخرجه أبو داود].

وشدد على أن من شروط صحة الصلاة طهارة ثوب المصلي وبدنه ومكانه، وستر عورته، مبينًا أن الصلاة على رمال الشواطئ أو حشائش الحدائق جائزة، طالما أن مكان الصلاة طاهر، وإن صلى المسلم على سجادة صلاة، فهو أمر حسن.ودعا المركز المسلم أن يرتدي من الثياب ما يليق بأداء فريضة الصلاة، وأن يراعي جلال ربه سبحانه، وأقل ما يجزئ في ستر عورة المسلم في الصلاة ستر ما بين سُرَّته ورُكبته، وزاد بعضُ الفقهاء أن يكون على كتفيه شيء من ثيابه.

وقال مركز الأزهر إن سافر المسلم للتنزه والترويح، يجوز له قَصْر الصلاة وجمعُها في المكان الذي سافر إليه، بشرط أن تكون مسافة السفر 81 كم تقريبًا، وأن تكون مدة إقامته فيه ثلاثة أيام غير يومي الدخول والخروج، فإن زادت المدة أتمَّ الصلاة من اليوم الأول.وأوضح أن قصر الصلاة خاص بالصلاة الرباعية، أمّا المغرب والفجر فيصليان على هيئتهما المعهودة. لافتًا إلى أنه عند جمع الصلاة، يجوز أن تُؤدَّى صلاة الظهر والعصر في وقت الظهر أو في وقت العصر، كما يجوز أن تُؤدَّى صلاة المغرب والعشاء على النحو نفسه، ويُصلَّى الفجر في وقته المقرر شرعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء