رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خارج مضيق هرمز.. تعليق 150 ناقلة نفط في مياه الخليج العربي

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت وكالة «رويترز» البريطانية، بأن ما لا يقل عن 150 ناقلة رست بخارج مضيق هرمز وتحديدًا في مياة الخليج العربي، من بينها ناقلات نفط خام وغاز طبيعي مسال، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن بيانات صادرة عن خدمة تتبع السفن «MarineTraffic»، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة، بما في ذلك ناقلات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، تنتظر في المياه المفتوحة للخليج العربي خلف مضيق هرمز، بينما توجد عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل، في مؤشر على تعطل حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم.

شركات التأمين تلغي وثائق التأمين

واعتزمت شركات التأمين، إلغاء وثائق التأمين ورفع أسعار التغطية للسفن العابرة للخليج العربي ومضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة «فايننشال تايمز».

وأفادت الصحيفة في تقريرها، أن شركات التأمين أبلغت مالكي السفن، أمس السبت، بأنها ستلغي وثائق التأمين الحالية وتعيد تسعير التغطية للسفن العاملة في هذه المناطق الاستراتيجية، ما يعكس سرعة تصاعد الوضع الأمني في المنطقة قبل استئناف التداول يوم الاثنين المقبل.

مضيق هرمز 
مضيق هرمز 

 يعادل نحو خمس إمدادات النفط العالمية

إذ يعتبر مضيق هرمز ممرًا حيويًا؛ لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي وإيران إلى الأسواق العالمية، حيث يمثل نحو 20% من إمدادات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال في العالم، كما يعد مضيق هرمز هذا الممر المائي الضيق الطريق الأساسي لعبور السفن التجارية والعسكرية على حد سواء إلى الخليج العربي.

في اللحظة التي اعتقد فيها العالم أن المفاوضات الدبلوماسية في عُمان قد نجحت في تهدئة التوتر، جاءت الصدمة في صباح السبت لتغير المعادلة بالكامل، هجوم جوي مشترك من إسرائيل والولايات المتحدة على مواقع في إيران قلب موازين القوى، وأعاد فتح السؤال الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لاقتصادات العالم، هل ستغلق إيران مضيق هرمز؟.

ومضيق هرمز الضيق، الذي لا يزيد عرض ممره الملاحي عن عشرة كيلومترات، هو شريان الحياة للطاقة العالمية، مرور أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميًا عبره، بما يعادل نحو خمس إمدادات النفط العالمية. 

قيم التجارة التي تمر عبر هذه القناة تصل إلى أكثر من 600 مليار دولار سنويًا، مما يجعلها سلاح استراتيجي خطير بيد طهران، القادرة على التأثير بشكل مباشر في أسواق الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء