بعد ضرب إيران.. عمرو صالح يكشف سيناريو مستقبل الاقتصاد العالمي 2026|فيديو
رسم الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، سيناريو قلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي لعام 2026، مؤكداً أن التصعيد العسكري الأخير في منطقة الخليج أحدث ما يسمى بـ "الصدمة الجيوسياسية"، والتي بدأت آثارها الفورية تظهر في قفزات أسعار الذهب والبترول، وتذبذب سلاسل التوريد العالمية.
مؤشرات "الخطر" الفورية: النفط والذهب والدولار
أوضح أستاذ الاقتصادي السياسي، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن التأثيرات قصيرة المدى بدأت بالفعل، مشيراً إلى أن التوقعات التي كانت تشير لاستقرار برميل "برنت" عند 80 دولاراً قد تبخرت، حيث أعلنت مؤسسات مصرفية كبرى مثل "باركليز" عن احتمالية وصول السعر إلى 100 دولار للبرميل.
وأضاف: "هذا الارتفاع يتبعه آلياً زيادة في تكلفة الشحن، التأمين على البضائع، وتكلفة السفر، مما يضع العالم أمام موجة تضخمية جديدة لا يحتاجها حالياً".
تحركات الدولة المصرية: تأمين المخزون والعملة
وفي الشأن المحلي، كشف "صالح" عن استباق الحكومة المصرية للأزمة عبر إجراءات احترازية:اجتماعات طارئة: عقد رئيس الوزراء اجتماعات مع الوزراء المعنيين لتأمين مخزون استراتيجي من السلع والبضائع، الاحتياطي النقدي: التأكد من جاهزية الاحتياطي النقدي لمواجهة تذبذبات سعر صرف الدولار التي بدأت تظهر محلياً وعالمياً كأثر مالي فوري للأزمة.
سد الفجوة الإيرانية: دور السعودية والإمارات
وحول استقرار إمدادات الطاقة، أشار الخبير الاقتصادي إلى وجود تحركات سريعة من "أوبك بلس"، أعلنت السعودية والإمارات عن استعدادهما لزيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في النفط الإيراني. هذه ليست مجرد خطوة اقتصادية، بل هي 'رسالة سياسية' لتأمين الأسواق العالمية ومنع حدوث شلل في المصانع أو انقطاع في سلاسل التوريد التي تمر عبر مضيق هرمز (الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم)".
توقعات 2026: وداعاً لآمال النمو السريع
أعرب دكتورعمرو صالح، أستاذ الاقتصادي السياسي، عن أسفه لأن هذه الحرب تأتي في وقت كان يأمل فيه العالم بتحقيق نسب نمو عالية وتعافٍ اقتصادي، متوقعًا أن يمتد التأثير السلبي لهذه الأزمة طوال عام 2026 وبدايات 2027، مؤكداً أن ضرب مناطق إنتاج البترول في إيران كهدف استراتيجي لـ "تركيع النظام" سيجعل الأسواق العالمية أكثر حساسية وهشاشة تجاه أي تطور ميداني.