إيران بأعين المثقفين.. يوسف القعيد: ما يعنيني هو الشعب الإيراني نفسه|خاص
قال الكاتب والروائي يوسف القعيد إنه تابع ما يجري في إيران عن كثب، مشيرًا إلى أن ما يحدث يبدو كأنه ثورة شعبية واسعة، ولا يمكن حتى الآن التنبؤ إلى أين يمكن أن تصل الأمور في نهايتها.
وأكد في تصريحات خاصة لـ إيجبتك أنه لا يحبذ أي ضربات أمريكية أو إسرائيلية ضد النظام الإيراني، موضحًا أن ما يعنيه بالدرجة الأولى هو الشعب الإيراني نفسه، وما يريده لمستقبله، بعيدًا عن حسابات الولايات المتحدة أو إسرائيل، لأن إرادة الشعوب هي الأساس في تحديد مصيرها.
وأوضح أن الأهم بالنسبة له هو معرفة ما الذي يريده الإيرانيون، وإلى أي اتجاه يرغبون في أن تسير بلادهم ، معتبرًا أن هذا هو المعيار الحقيقي لفهم المشهد هناك.
قواعد أمريكية
وأعرب القعيد عن اهتمامه الكبير بسلامة الأشقاء العرب في دول الخليج، مؤكدًا أن الحفاظ على الأرواح أولوية قصوى، ومتمنيًا ألا تؤثر التطورات الجارية على حياتهم اليومية أو أوضاعهم الاقتصادية.
وأشار إلى أن الدول التي تضم قواعد أمريكية قد تجد نفسها في مأزق حقيقي إذا تصاعدت الأحداث، لكنه شدد مجددًا على أن ما يهمه في المقام الأول هو استقرار الشعوب وأمنها، وأن إرادة الشعب الإيراني يجب أن تحترم بوصفها الأساس في رسم مستقبل البلاد.
الغضب الملحمي
يذكر أن، في ساعات مبكرة من صباح أمس السبت، شنت القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية هجومًا واسعًا تحت اسم "عملية الغضب الملحمي"، مستهدفة منشآت نووية، ومنظومات دفاع جوي، ومنصات صواريخ في مدن إيرانية رئيسية مثل طهران، وقم، وأصفهان.
وردت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة على مدن إسرائيلية مثل تل أبيب وحيفا، وكذلك على قواعد أمريكية في منطقة الشرق الأوسط. كما طالت الضربات مطارات ومنشآت في دول خليجية منها الإمارات، والسعودية، وقطر، والبحرين.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الضربات الجوية المشتركة أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مجمعه بطهران يوم السبت، بحسب ما نقلته المصادر المحلية.