«اللهم احفظ مصر وأهلها».. رسالة جميلة عوض بعد الحرب على إيران
حرصت الفنانة جميلة عوض على التعليق على الأحداث التي شهدتها الدول العربية بعد شن الكيان الإسرائيلي المحتل هجمات عنيفة على إيران.
ونشرت جميلة عوض، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام:"اللهم احفظ مصر وأهلها وجيشها وأرضها من كل سوء وفتنة، واجعلها في أمانك وضمانك يا رب العالمين".

كواليس عودة النجمة جميلة العوض إلى السينما بفيلمين جديدين
وفي سياق آخر تعود الفنانة جميلة عوض إلي السينما بفيلمين جديدين تعكف على تصويرهما الفترة المقبلة وهما: “حين يكتب الحب” وأيضا فيلم “ريد فلاج” مع الفنان أحمد حاتم.
ريد فلاج
وانتهت جميلة عوض من تصوير معظم مشاهدها في فيلم "ريد فلاج" من بطولة أحمد حاتم، شريف منير، نسرين أمين، انتصار، سيف زهران، فكرة كيرو أمين، والعمل وتأليف أحمد محى، وإخراج محمود كريم، والعمل إنتاج من إنتاج محمود عبدالله، أحمد الجنايني، محمد رشيدي، وأمباير موفيز، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي لايت.
ويعتبر هذا الفيلم ليس التعاون الأول لها مع أحمد حاتم في السينما، سبق وقد تعاونا معا في فيلم “عروستي” وشاركهما البطولة صابرين، محمود البزاوي، مروان يونس، ندى أكرم وعدد من الفنانين.
حين يكتب الحب
كما تشارك جميلة عوض بطولة فيلم "حين يكتب الحب" الذي يضم عددا كبير من النجوم من بينهم معتصم النهار وأحمد الفيشاوي، شيري عادل، سوسن بدر، نانسي صلاح، محسن بن منصور، سارة بركة، إلهام صفي الدين، وشريف حافظ، والفيلم من تأليف سجى محمد الخليفات، وإنتاج نايف عبد الله ومن إخراج محمد هاني.
والفيلم من إنتاج نايف عبد الله وتأليف سجى محمد الخليفات ومن إخراج محمد هاني، وتدور أحداثه في إطار رومانسي.
أزمة إيران
وكان الكيان الإسرائيلي المحتل شن بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية هجمات عنيفة على إيران بالإضافة إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عماليات واسعة النطاق في إيران، مشيراً إلى إن الهدف وراء ذلك الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني.
وقال المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب: نعرب اليوم عن استنكارنا بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التي شنتها إيران، وطالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة قطر، مملكة البحرين، دولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد رئيس النواب، أن هذا التصعيد العسكري، يمثل خرقًا جسيمًا لنواميس القانون الدولي وأعرافه، لاسيما أنه استهدف دولاً نأت بنفسها عن أتون الصراع، وجعلت من ترسيخ قيم السلام والاستقرار منطلقًا لسياستها، بل لم تدخر وسعًا في بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للوساطة ورفض خيار التصعيد العسكري منذ البداية، حرصًا منها على تجنيب المنطقة ويلات الحروب.