رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ثأرا لخامنئي .. باحث يكشف سيناريوهات التصعيد الإيراني في المنطقة|فيديو

الهجوم الإسرائيلي
الهجوم الإسرائيلي على إيران

رسم الكاتب والباحث السياسي عبد الله نعمة سيناريو قاتماً لمستقبل الصراع في الشرق الأوسط عقب اغتيال المرشد الإيراني، مؤكداً أن المنطقة انزلقت إلى حرب مفتوحة وشاملة لن تتوقف إلا بلغة القوة، محذرًا من إصرار طهران على استهداف العواصم والمدن العربية يمثل خرقاً خطيراً للتوازنات، مما قد يضطر القوى الإقليمية، وعلى رأسها مصر، للتدخل المباشر لحماية الأمن القومي العربي.

تمويه المفاوضات وفخ "حزب الله"

كشف الباحث السياسي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية،  أن المبادرات الدبلوماسية الأخيرة والورقة الأمريكية التي قُدمت لإيران لم تكن سوى تمويه لكسب الوقت وتحسين التموضع العسكري الأمريكي.

وأضاف : "وقع الإيرانيون في ذات الفخ الذي سقط فيه حزب الله في لبنان حيث توهموا القدرة على مواجهة تحالف دولي تقوده واشنطن وتل أبيب ولندن، والآن، ومع مقتل المرشد، لم يعد لدى طهران ما تصعد به سوى الصواريخ الباليستية، وهو أقصى ما تملك".

إدانة استهداف الخليج والدور المصري المحوري

أثنى الباحث السياسي على موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السعودية على رفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، مشيراً إلى أن ضرب المطارات والمدن الخليجية "أمر لا يمكن السكوت عنه".

وأكد أن الدور المصري سيكون هو الحاسم والوحيد القادر على فرض حل على الأمريكيين والإيرانيين معاً، لما تمتلكه القاهرة من ثقل دبلوماسي وقدرة على ضبط النفس، والتحرك لحماية الأشقاء في الخليج إذا استمرت طهران في هجومها.

عقيدة "ولاية الفقيه" ومعضلة التغيير

وحول إمكانية حدوث تغيير في الداخل الإيراني، استبعد "نعمة" حدوث تحول سلمي سريع، مفسراً ذلك بطبيعة النظام القائم على عقيدة "ولاية الفقيه"، موضحًا أن هذه العقيدة تجعل من الصعب تغيير النهج السياسي إلا بـ "تحطيم القوة العسكرية" للنظام، تماماً كما حدث مع حزب الله في لبنان حين أجبرته القوة المفرطة على الانكفاء، مؤكداً أن مقتل خامنئي قد يتبعه تعيين مرشد جديد بذات العقلية الصدامية.

أهداف إسرائيل وواشنطن: النفط مقابل الأمن

حلل نعمة الدوافع الخفية وراء الحرب، موضحاً أن بنيامين نتنياهو يسعى لتوريط واشنطن بشكل نهائي لتصفية التهديد الإيراني لضمان أمن إسرائيل المطلق، الولايات المتحدة: تهدف من وراء رأس النظام إلى السيطرة على "النفط الإيراني" لتعزيز قبضتها على الطاقة العالمية في مواجهة الصين وروسيا.

مشاهد الدخان فوق طهران: الحرب لن تكون خاطفة

ومع تصاعد أعمدة الدخان فوق العاصمة الإيرانية إثر غارات جوية شاركت فيها نحو 200 طائرة، توقع الباحث السياسي أن الرد الإيراني القادم قد يحمل مفاجآت تتجاوز الصواريخ الباليستية، وهو ما سيقابل بضربات أمريكية "مبيدة" قد تصل إلى حد استخدام أسلحة غير تقليدية إذا لزم الأمر لحسم السيطرة على المنطقة.

وأكد أن الأيام الخمسة عشر القادمة هي "الأخطر" في تاريخ المنطقة الحديث، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الانفجارات، بانتظار لحظة "الإنهاك" التي قد تفرض العودة للطاولة الدبلوماسية بشروط المنتصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء