رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نضال أبو زيد: الجيش الإيراني لا يزال يحتفظ بقدرته على إطلاق الصواريخ|فيديو

الجيش الايراني
الجيش الايراني

في قراءة عسكرية لليوم الثاني من العمليات العسكرية الجارية، أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، نضال أبو زيد، أن الاستراتيجية الأمريكية-الإسرائيلية في المرحلة الأولى من ضرب إيران ركزت بشكل قطعي على شل منظومة "السي 2" (القيادة والسيطرة - C2)، عبر استهداف ممنهج لسلسلة القرار العسكري والسياسي الأعلى في إيران.

قطع رؤوس القيادة: اختراق استخباري عميق

أوضح أبو زيد، خلال لقاء له على قناة الجزيرة، أن تواتر الأنباء عن استهداف رئيس الأركان ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، الجنرال باكبور، للمرة الثانية، يشير إلى وجود جهد استخباري "مشترك" فائق الدقة.

وأضاف:" تكرار استهداف شخصيات بحجم علي شمخاني، الذي سبق وأصيب في حرب الـ 12 يوماً، يعكس وصول الاستخبارات المعادية إلى الحلقات القيادية الضيقة، ويبدو أن هناك 'اجتماعاً قيادياً' تم رصده واستهدافه لضرب سلسلة القرار في مقتل".

توازن الجيش مقابل "عشوائية الرد"

ورغم كثافة الضربات، يرى أبو زيد أن الجيش الإيراني لا يزال يحتفظ بتوازنه الهيكلي وبقدرته على إطلاق الصواريخ بانتظام، إلا أنه اتفق مع التقييم الأمريكي بأن الرد الإيراني حتى الآن جاء "دون المتوقع"، مفسراً ذلك بعدة نقاط عسكرية، فقدان الأهداف عالية القيمة: بخلاف المواجهات السابقة، تتسم الضربات الإيرانية بالعشوائية في اختيار المواقع.

 أشار الخبير الاستراتيجي إلى وجود خلل واضح في توجيه الصواريخ الإيرانية نحو أهدافها الدقيقة، كاشفا عن سلاح خفي يلعب دوراً حاسماً في إضعاف الرد الإيراني، وهو "عمليات الطيف الكهرومغناطيسي" التي تقودها الطائرات الأمريكية.

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن هذه العمليات أحدثت تشويشاً هائلاً على أنظمة التوجيه والـ (GPS)، مما جعل الصواريخ الإيرانية "تائهة" عسكرياً وغير قادرة على تحقيق إصابات استراتيجية في قلب الاحتلال الإسرائيلي، كما حدث في جولات سابقة.

 صراع "إرادة تقنية واستخبارية"

يرى "أبو زيد" أن الصراع الآن هو صراع "إرادة تقنية واستخبارية"؛ فبينما تحاول طهران إثبات تماسكها الميداني، تنجح التكنولوجيا الغربية في عزل القيادة عن الميدان وتشويش الأدوات الضاربة للنظام، مما يضع الرد الإيراني في خانة "الاستعراض الكمي" دون الفاعلية النوعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء