رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هبة مصالحة: إسرائيل تضع خطة مواجهة شاملة لأذرع إيران في المنطقة|فيديو

التصعيد العسكري الإيراني
التصعيد العسكري الإيراني الإسرائيلي

قالت الكاتبة الصحفية هبة مصالحة من تل أبيب، إن التطورات الميدانية المتعلقة بالهجمات الصاروخية الإيرانية، تشير إلى استمرار صافرات الإنذار منذ الساعة السادسة صباحًا وحتى اللحظة، خصوصًا في مناطق وسط إسرائيل مثل تل أبيب الكبرى والقدس، إضافة إلى الشمال في حيفا والكرمل وعكا.

وأوضحت أن حجم الصواريخ الموجهة اليوم أقل مقارنة بالحروب السابقة، مثل حرب الإثني عشر يومًا، لافتة إلى أن منظومة حيتس الإسرائيلية وأنظمة الاعتراض البحرية الأمريكية في البحر المتوسط نجحت في إسقاط عدد كبير من هذه الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي الإسرائيلية، ما خفف من الخسائر المباشرة على المدنيين والممتلكات.

الإصابات والضرر في تل أبيب والقدس

وأضافت مصالحة، خلال مداخلة هاتفية على فضائية العربية، أن مساء أمس شهد أصعب اللحظات، حيث أعلن عن مقتل إسرائيلية واحدة وإصابة آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى نحو 40 إصابة طفيفة ومتوسطة في وسط تل أبيب وجنوب المدينة، مضيفة أن هذه الهجمات تتزامن مع إعلان مقتل المرشد الإيراني، ما يزيد من حالة التوتر والقلق في الداخل الإسرائيلي.

وأكدت أن الهجمات تشمل صواريخ بالستية ومسيرات متجهة نحو مختلف المدن، في حين أكدت إسرائيل تنفيذ ضربات مضادة داخل إيران لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ ومخزون الأسلحة البالستية، مع التركيز على المناطق الغربية والوسطى وطهران تحديدًا.

إسرائيل وتحضيراتها للمرحلة الثانية

وأوضحت الكاتبة الصحفية، أن إسرائيل تصف المرحلة الحالية بالمرحلة الثانية من الهجمات، بعد المرحلة الافتتاحية التي ركزت على استهداف القيادات العسكرية والسياسية الإيرانية، مشيرة إلى أن الهدف الآن يتمثل في تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية وخلق ضغط سياسي على النظام، مع ترك الملف النووي للقرار الأمريكي في حال رغبوا في تحجيمه.

وأضافت أن إسرائيل تمتلك معلومات تفيد بوجود نحو 100 منصة إطلاق صواريخ بالستية في إيران، وتم استهداف حوالي 30 موقعًا خلال الهجمات الأخيرة، وهو ما يعكس تركيزًا واضحًا على تقليل خطر الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.

مواجهة أذرع إيران الإقليمية

ولفتت إلى أن إسرائيل تضع خطة مواجهة شاملة لأذرع إيران في المنطقة، بما في ذلك جماعة الحوثي في اليمن، وحزب الله اللبناني، والجماعات المسلحة في العراق المدعومة من طهران، موضحة أن 70,000 جندي احتياط تم نشرهم عند الحدود الشمالية، مع استعدادات استباقية لمواجهة أي تدخل من هذه المليشيات لدعم إيران.

وتابعت أن إسرائيل وضعت خططًا هجومية محدودة ضد الحوثيين وحزب الله في جنوب لبنان، بينما تركت الباب مفتوحًا للتحرك في العراق إذا اقتضت الضرورة، مشيرة إلى أن حزب الله أعلن دعمه لإيران على مستوى التضامن، دون المشاركة المباشرة في العمليات.

قراءة استراتيجية للتوترات الحالية

وفي ختام حديثها، أكدت الكاتبة الصحفية، على أن إسرائيل تسعى لتحقيق توازن بين الردع العسكري وحماية المدنيين، مع مراقبة دقيقة لكل التحركات الإيرانية والإقليمية، مضيفة أن الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية تعتمد على تراكم الضربات العسكرية لإحداث تأثير نفسي وسياسي على النظام الإيراني، في حين تركز على منع أي تصعيد مباشر يهدد الأمن الداخلي للبلاد، موضحة: "التوتر مستمر، والاستعدادات الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، مع التنسيق الكامل مع الحلفاء لضمان السيطرة على أي تطورات مفاجئة في الساحة الإقليمية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء