«الصحة»: ما يزيد على 2.1 مليون مواطن استفادوا من مبادرة رعاية كبار السن
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن لنحو 2 مليون و129 ألف مواطن من سن 65 عامًا فأكثر، وذلك منذ انطلاق المبادرة في أكتوبر 2022 وحتى الآن، ضمن حزمة مبادرات رئيس الجمهورية 100 مليون صحة، في إطار حرص الدولة على دعم هذه الفئة العمرية الهامة وتوفير رعاية صحية متكاملة ومجانية لها.
كبار السن والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى تحسين جودة الحياة الصحية لكبار السن من خلال الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية الشائعة في هذه المرحلة العمرية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الدهون بالدم، والاعتلال الكلوي، والأنيميا، وسوء التغذية، إلى جانب إجراء فحص إكلينيكي شامل يغطي جميع الجوانب الصحية الرئيسية.
الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية
وأضاف الدكتور حسام عبدالغفار أن الخدمات تشمل فحوصات متقدمة مثل رسم القلب، والموجات فوق الصوتية على البطن والكبد، وفحص النظر، وتقييم صحة الفم والأسنان، بالإضافة إلى الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية والمعرفية المرتبطة بالتقدم في العمر من خلال استبيانات نفسية ومعرفية معتمدة، مما يضمن متابعة دقيقة وشاملة للحالة الصحية العامة للمستفيدين.
كارت متابعة دورية للمبادرة يتيح تتبع حالتهم الصحية بانتظام
وأكد المتحدث الرسمي أن المبادرة توفر للمستفيدين كارت متابعة دورية يتيح تتبع حالتهم الصحية بانتظام، مع إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية متقدمة إلى المستشفيات المتخصصة لتلقي الرعاية اللازمة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس التزام الوزارة الكامل بدعم كبار السن وتعزيز صحتهم وكرامتهم كجزء أصيل من المجتمع المصري.
وفي وقت سابق، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، احتفالية اليوم العالمي للأمراض النادرة، تحت شعار «ارتقِ، ابتكر، فعّل»، بحضور ممثلي منظمات دولية بارزة.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد الوزير أن الأمراض النادرة، التي تؤثر على نحو 300 مليون شخص حول العالم، تحولت من رمز للصمت والعزلة إلى محور للعلم والتضامن العالمي، مشددًا على ضرورة بناء أنظمة صحية متكاملة تتجاوز مجرد رفع الوعي.