من هم المحرومون من ليلة القدر؟.. أشخاص لا يشملهم العفو والمغفرة
كشف الشيخ رمضان عبد الرازق، من علماء الأزهر الشريف، عن المحرومين من ليلة القدر، قائلًا: هناك أشخاص يحرموا من القبول والتوفيق والعفو والمغفرة في ليلة القدر.
وأضاف رمضان عبد الرازق، في فيديو له، أن المحرومون من العفو والمغفرة في ليلة القدر، ستة أشخاص وهم: المشرك - المشاحن - المدمن - المجاهر - العاق لوالديه - قاطع الرحم.
واستشهد رمضان عبد الرازق، عن حرمان المشرك من العفو والمغفرة ليلة القدر، بقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ".
المحرومون في ليلة القدر
كما استشهد عن المشاحن، بما ورد عن ابن عباس رضى الله عنه قال انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فى حديث قدسي عن رب العزة عندما يسأل الملائكة سيدنا جبريل في ليلة القدر: ماذا فعل الله في حوائج المسلمين؟ وكان نص الحديث.
يقولون : ياجبريل ماصنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: ان الله تعالى نظر اليهم، وعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة، فقالوا من هؤلاء الأربعة؟ قال : مدمن خمر ، وعاق لوالديه، وقاطع رحم، ومشاحن. قيل: يارسول الله، ومن المشاحن؟ قال: هو المصارم، يعني الذى لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام.
وأوضح أن المشاحن المحروم من العفو والمغفرة ليلة القدر، هو الظالم، ولا ينطبق المشاحن على من حاول الصلح مع غيره ورفض.
وأشار إلى أن المجاهر بمعصية الله قال النبي عنه: "كل أمتى معافى إلا المجاهرون" وهو الذي يصور نفسه أثناء المعصية ويجاهر بها، كذلك المدمن للخمر أو الحشيش وغيرها ممن تدمر العقول.
كذلك يحرم من العفو والمغفرة، العاق لوالديه وقاطع الرحم، إلا إذا كانت رحم لا يأتي منها إلا الأذى والشر، فنهجرهم هجرا جميلًا وليس في القلب شحناء ولا خصام.

