«واتساب» تطلق ميزة جديدة تستهدف أكثر من 3 مليارات مستخدم
أعلنت منصة واتساب التابعة لشركة "ميتا" عن إطلاق ميزة الترجمة الفورية للرسائل داخل التطبيق، دون الحاجة إلى مغادرته.
وتستهدف هذه الميزة أكثر من 3 مليارات مستخدم في 180 دولة، على أجهزة أندرويد وآيفون، بهدف تسهيل المحادثات بين الثقافات المختلفة وتقليل الحواجز اللغوية.
وتتيح الميزة الجديدة ترجمة أي رسالة عبر الضغط المطول عليها واختيار "ترجمة"، مع إمكانية تحديد اللغة المطلوبة أو تفعيل الترجمة التلقائية للمحادثات بالكامل على أجهزة أندرويد. وتتم عملية الترجمة محليًا على الجهاز لضمان الخصوصية وحماية البيانات.
ميزة مشابهة داخل هواتف آبل
وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة متصاعدة بين شركات التكنولوجيا، خاصة بعد إعلان آبل عن ميزة مشابهة في تطبيق الرسائل الخاص بها.
واتساب بدأت بالفعل في طرح الميزة تدريجيًا منذ يوم الثلاثاء، فيما لم تُعلن بعد عن موعد توفرها على نسخة الويب أو تطبيقات سطح المكتب.
تأسس تطبيق واتساب في عام 2009 على يد المهندسين جان كوم وبراين أكتون، وهما موظفان سابقان في شركة ياهو، وكان الهدف من إنشائه هو توفير وسيلة بسيطة وآمنة للتواصل الفوري عبر الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى الرسائل النصية التقليدية. جاءت الفكرة بعدما لاحظ كوم الصعوبات التي يواجهها المستخدمون في التواصل الدولي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الرسائل القصيرة، فقرر تطوير تطبيق يعتمد على الإنترنت لتبادل الرسائل.
بدأ واتساب كتطبيق بسيط يتيح إرسال الرسائل النصية، لكنه سرعان ما تطوّر ليشمل إرسال الصور، الفيديوهات، الرسائل الصوتية، والموقع الجغرافي. اعتمد التطبيق منذ البداية على مبدأ الخصوصية، حيث كان من أوائل التطبيقات التي استخدمت التشفير من الطرف إلى الطرف لحماية بيانات المستخدمين.
في عام 2014، استحوذت شركة فيسبوك (ميتا حالياً) على واتساب مقابل 19 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات التكنولوجيا في ذلك الوقت.
ورغم هذا الاستحواذ، حافظ واتساب على استقلاليته التشغيلية إلى حد كبير، واستمر في تطوير ميزاته بوتيرة متسارعة.
ويُعد واتساب من أكثر تطبيقات المراسلة استخداماً حول العالم، حيث يضم أكثر من 3 مليارات مستخدم في أكثر من 180 دولة. وقد أصبح أداة أساسية في الحياة اليومية، سواء للتواصل الشخصي أو المهني، كما توسّع ليشمل خدمات مثل واتساب بزنس ولقنوات والمكالمات الصوتية والمرئية.
كما أن نجاح واتساب يعود إلى بساطته، واعتماده على أرقام الهواتف بدلاً من أسماء المستخدمين، مما جعله سهل الاستخدام للجميع، إلى جانب التزامه المستمر بتحديثات الأمان والخصوصية التي تعزز ثقة المستخدمين حول العالم.