قاعدة «حرير» الأمريكية بالعراق تعرضت للقصف مرتين خلال ساعات قليلة
أفادت وكالة الأنباء «فارس» في إيران، بأن القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة في «حرير» بالعراق تعرضت؛ لهجومين متتاليين خلال ساعات قليلة، ما أثار القلق حول مستوى الأمن في المنطقة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن القاعدة الأمريكية الواقعة بالقرب من مطار «أربيل» تعرضت؛ لإطلاق نار للمرة الثانية خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن الإشارة كانت إلى قاعدة «حرير» بالتحديد.
ورغم ذلك، لم تحدد وكالة الأنباء الإيرانية الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجمات على المنشأة العسكرية، تاركة الأمر مفتوحًا للتكهنات حول هوية منفذي هذه الضربات.
عمليات واسعة النطاق في إيران
وفي وقت سابق، شن الكيان الإسرائيلي المحتل بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجمات عنيفة على إيران، صباح أمس السبت الموافق 28 فبراير 2026، مما أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين والأطفال، وتدمير بعض المنازل والمباني السكنية، بالإضافة إلى استهداف القصر الرئاسي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني، بحسب ما نقلته الجزيرة.
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين، مشددًا على أن أنشطة النظام التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها وحلفاءها في أنحاء العالم للخطر.
وأضاف أن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل "الموت لأمريكا"، وأنه شن حملة دموية مستمرة من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها والأبرياء في عدة دول.
وردًا على عدوان العدو الإجرامي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انطلقت الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الواسعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة.
إسرائيل تشن هجوما على إيران.. والحرس الثوري يغلق مضيق هرمز
ومن جانيه، أفاد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بأن العدوان الأمريكي الصهيوني أعلن على إيران الحرب وليس عملًا محدودًا، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية المسلحة تعمل على الرد بكل قوتها للدفاع عن البلاد.
وأكد «بقائي» خلال تصريحات لقناة «الجزيرة»، أن إيران لم تبدأ الحرب؛ لكن العدو فرضها علينا، موضحًا أنه من طهران الدفاع عن نفسها بكل عزم وبأي طريقة نراها مناسبة.