رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبرز القادة والشخصيات الإيرانية «قتلى» الهجوم الأمريكي الإسرائيلي

علي خامنئي
علي خامنئي

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق ومشتركاً ضد إيران، استهدف إنهاء برامجها الصاروخية والنووية، مستهدفة رموز إيران السياسية، كما أعلن الرئيس ترامب منذ عدة أسابيع أن خامنئي مرشد إيران على رأس أولوياته وهو ما حدث في اليوم الأول للحرب.

فيما سارعت طهران إلى الرد عبر إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية وكذلك نحو القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، شدد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على أن بلاده لن تتراجع عن مواقفها، مؤكداً أن "العدو يعيش في أوهام إذا اعتقد أن اغتيال القادة قادر على زعزعة استقرار إيران".

وأضاف لاريجاني: "الأمر ليس كما يتصورون، فالمعادلة لا تقوم على أن يوجهوا ضرباتهم وتنتهي المسألة عند هذا الحد. لقد واجه الشعب الإيراني عبر تاريخه أحداثاً قاسية ومحطات مؤلمة عديدة، ومع ذلك لم يتراجع يوماً ولن يتراجع مستقبلاً".

وقد طالت الضربات عدداً من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، وفيما يلي أبرز الشخصيات التي استُهدفت حتى تاريخ 1 مارس 2026:

الشخصيات الإيرانية التي استهدفتها إسرائيل:

1- المرشد الإيراني علي خامنئي.
2- مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع علي شمخاني.
3- قائد الحرس الثوري محمد باكبور.
كذلك أسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عن مقتل ابنة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب زوج ابنته وحفيدته.


حسب مسؤولون إسرائيليون قتل:


4- رئيس الاستخبارات الإيرانية:صالح أسدي .
5- وزير الدفاع الإيراني: عزيز ناصر زاده
6- قائد الحرس الثوري الإيراني: محمد باكبور.
7- رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني:محمد شيرازي
8- رئيس البحوث العلمية: رضا مظفري نيا

بدوره توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على مقتل المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي والقادة الإيرانيين.

مقتل 36 طفلا

وفي تطور مأساوي آخر، أعلن حاكم مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب شرقي إيران أن عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في المدينة ارتفع إلى 36 قتيلا. 

ويعكس هذا الحدث حجم الخسائر الإنسانية التي بدأت تتكشف مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، وسط حالة من القلق الشعبي والرسمـي بشأن اتساع دائرة الاستهداف.

كما أعلنت إيران، تكليف الرئيس الإيراني ورئيس السلطة القضائية بإدارة الفترة الانتقالية، وذلك بعد مقتل المرشد الإيراني على خامنئي في غارة أمريكية إسرائيلة مساء أمس السبت.

أعنف العمليات القتالية

وحسب الدستور، فإن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي (مع فقيه ثالث) يديرون الفترة الانتقالية مؤقتاً لحد ما يختار مجلس الخبراء مرشد جديد.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه سيطلق بعد قليل أعنف عملياته الهجومية ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأميركية في المنطقة، وذلك ردا على اغتيال المرشد الأعلى على خامنئي.

وكان التليفزيون الإيراني، أعلن منذ قليل الحداد العام لـ40 يوما بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك خلال الهجمات الصاروخية التي تشنها أمريكا وإسرائيل على طهران منذ أمس السبت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء