رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دقت طبول الحرب.. لماذا ترغب أمريكا وإسرائيل في القضاء على إيران؟|فيديو

الحرب على ايران
الحرب على ايران

في يوم سيسجله التاريخ كأخطر منعطف يشهده الشرق الأوسط منذ عقود، أعلن التليفزيون الإيراني رسمياً مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إثر ضربات أمريكية-إسرائيلية استهدفت مكتبه في طهران، هذا الإعلان لم يكن مجرد خبر، بل كان بمثابة إشارة البدء لمواجهة عسكرية شاملة امتدت نيرانها لتطال عواصم وقواعد عسكرية في مختلف أنحاء المنطقة.

سقوط رأس الهرم: الحداد والارتباك الدستوري

قال على عاطف الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الحكومة الإيرانية  أعلنت الحداد لمدة 40 يوماً، مؤكدة أن خامنئي قتل وهو "على رأس عمله" صباح السبت، موضحا أن  المادة 111 من الدستور تنص  على انتقال مؤقت للسلطة لمجلس ثلاثي، تشير التحليلات الميدانية إلى أن الحرس الثوري قد يتجاوز الآليات الدستورية التقليدية لفرض خليفة يضمن تماسك النظام في ظل "حرب الوجود" الحالية.

الميدان يشتعل: 27 قاعدة أمريكية تحت النار

ولفت الباحث في الشؤون الإيرانية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أنه رداً على الاغتيال، أطلق الحرس الثوري الإيراني عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت:القواعد الأمريكية: تعرضت 27 قاعدة أمريكية في المنطقة لقصف صاروخي مكثف، شملت قاعدة "حرير" في أربيل ومواقع في الخليج، العمق الإسرائيلي: استهداف المجمع الصناعي الدفاعي في تل أبيب، بينما اعترضت الدفاعات الإسرائيلية صواريخ بالستية فوق وادي عربة، الجبهة الإقليمية: رُصدت أعمدة دخان وانفجارات في مناطق بمدينتي دبي والدوحة، وسط اتهامات لإيران باستهداف مراكز اقتصادية عالمية للضغط من أجل وقف الهجمات عليها.

التصعيد الاقتصادي: "ورقة النهاية" في مضيق هرمز

في خطوة وُصفها الباحث بـ "الخيار الأخير"، أقدمت طهران على إغلاق جزئي لـ مضيق هرمز، الممر المائي الأهم عالمياً لتجارة الطاقة، موضحا  أن هذا الإجراء يهدف إلى استفزاز المجتمع الدولي وإحداث صدمة في أسواق المال العالمية لإجبار واشنطن على التراجع، إلا أن ذلك قد يفتح الباب لدخول قوى دولية وأوروبية في مواجهة عسكرية مباشرة ضد إيران.

ترامب يحذر ولارجاني يتوعد

ولفت إلى أن دونالد ترامب حذر طهران بلهجة صارمة من الاستمرار في الهجمات، مشيراً إلى أن "متخذي القرار رحلوا" ومن الأفضل لإيران الصمت،  موضحا أنه في المقابل توعد علي لارجاني بضربات "أكثر إيلاماً"، مؤكداً أن القوات المسلحة جاهزة بالكامل للدفاع عن سيادة البلاد ولن تسمح بتوقف صفارات الإنذار في القواعد المعادية.

وأكد الباحث في الشؤون الإيرانية، أن المنطقة الآن أمام سيناريوهين لا ثالث لهما: إما الانهيار الكامل للنظام الإيراني تحت ضغط ضربات "حرب الخلاص" الأمريكية-الإسرائيلية، أو نجاح إيران في تحويل الصراع إلى كارثة اقتصادية عالمية تجبر القوى الكبرى على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء