أسعار العملات العربية مقابل الجنيه.. بعد أول يوم من الحرب على إيران
شهدت أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري حالة من الاستقرار النسبي في بداية تعاملات اليوم، وذلك بعد مرور يوم على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، التي أسفرت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، ما أثار حالة من القلق والترقب في الأسواق العالمية والإقليمية.
وتتابع الأسواق المالية في مصر التطورات الجيوسياسية عن كثب، في ظل توقعات بتأثيرات محتملة على أسعار النفط، وتحركات الدولار، وتدفقات رؤوس الأموال في المنطقة، وهو ما ينعكس بدوره على سوق الصرف المحلي.
سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه
وسجل سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري في بداية التعاملات 154.39 جنيه للشراء، و157.02 جنيه للبيع، ليواصل تصدره قائمة أعلى العملات العربية قيمة أمام الجنيه المصري، مدعومًا بقوة الاقتصاد الكويتي وارتباطه الوثيق بأسعار النفط العالمية.
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه
كما سجل سعر الريال السعودي 12.71 جنيه للشراء، و12.79 جنيه للبيع، وسط متابعة من المتعاملين نظرًا لحجم التحويلات المالية والتبادل التجاري الكبير بين مصر والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى ارتباط الريال بالدولار الأمريكي.
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه
وبلغ سعر الدرهم الإماراتي 13.02 جنيه للشراء، و13.06 جنيه للبيع، مع استمرار الاستقرار النسبي في ظل قوة الاقتصاد الإماراتي وتنوع موارده الاستثمارية.
سعر الدينار البحريني مقابل الجنيه
وسجل الدينار البحريني 125.66 جنيه للشراء، و127.24 جنيه للبيع، ليظل من بين أعلى العملات العربية قيمة، مدعومًا بارتباطه بالدولار واستقرار السياسة النقدية في البحرين.
سعر الريال العماني مقابل الجنيه
كما بلغ الريال العماني 123.10 جنيه للشراء، و124.60 جنيه للبيع، محافظًا على مستوياته المرتفعة، في ظل استقرار سعر صرفه وربطه كذلك بالدولار الأمريكي.
سعر الريال القطري مقابل الجنيه
وسجل الريال القطري 12.14 جنيه للشراء، و13.16 جنيه للبيع، وسط ترقب لأي تأثيرات محتملة على اقتصادات الخليج نتيجة التوترات الإقليمية، خاصة مع حساسية أسواق الطاقة لأي تصعيد عسكري في المنطقة.
سعر الدينار الأردني مقابل الجنيه
وبلغ سعر الدينار الأردني 67.02 جنيه للشراء، و67.75 جنيه للبيع، ليستمر في الحفاظ على استقراره النسبي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، ما يؤكد إيجابًا على عملات الدول المصدرة للطاقة، لا سيما عملات الخليج العربي، وفي المقابل، قد تشهد الأسواق الناشئة حالة من التذبذب نتيجة زيادة الطلب على العملات المصنفة كملاذات آمنة.