رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بودكاست قعدة ونس|الشيف يسري خميس يكشف أسرار عزومات رمضان

الإعلامية رانيا حسن
الإعلامية رانيا حسن

استضافت الإعلامية رانيا حسن في بودكاست قعدة ونس، الشيف يسري خميس، حاملًا معه عبق الذكريات العطرة لأيام رمضان المباركة، يتحدث عن العزايم واللمة، وكأنما كل كلمة ينسجها هي خيوطٍ تتجمع لتصنع سجادة من المشاعر الدافئة واللحظات السعيدة التي يعيشها الجميع خلال الشهر الفضيل.

وخلال اللقاء سلط الشيف يسري خميس الضوء على فن تنظيم العزايم بطريقة تتجاوز كونها مجرد ترتيب للأطباق، ويصفها باعتبارها هدية للروح في ليالي رمضان، مشددًا على أهمية التخطيط المسبق، ويقترح أن نقدِّم لكل ضيف بطاقة دعوة مصنوعة بحب، تُرجعنا لأزمنة جميلة، وتُذكرنا أن لكل التفاصيل أثرٌ سحري.

 

أكلات لا تكمل السفرة إلا بوجودها

وحول الأكلات التي لا تكتمل السفرة إلا بوجودها، لفت إلى الأطباق الأساسية التي تجعل من الإفطار لوحة فنية، مشيرًا إلى الفتة، والكباب، والسلطات الملونة التي تتراقص كالأحباب حول المائدة، كما يشرح كيف أن كل طبق يحمل معه قصة، ويوقظ الذاكرة إلى لحظات الأمس، حيث كان الفطور يجمع كل القلوب.

 

الأخطاء الشائعة التي تغفل عنها الأنظار ولكنها تُحبط الأمل

أشار إلى أن بعض الأطباق تُعاني من نقص التوابل، أو أن ننسى عنصرًا أساسيًا في التحضير، مشددًا على أهمية الهدوء في المطبخ، فكما يقول: "الهدوء سر الجمال"، والأخطاء ليست إلا دروسًا تعلمنا قيمة الانتباه لكل أدق التفاصيل.

وعن ذكرياته مع رمضان كعطر الأصالة يملأ الأجواء

استرجع الشيف يسري ذكرياته مع رمضان، ويصف كيف كان ينتظر لحظة الإفطار بشغف، وكيف كانت أصوات العائلة وأنوار الفوانيس تُعبّر عن الحب والدفء، مما يُشعرنا بأن رمضان ليس مجرد شهر للطعام، بل هو فترة تجلت فيها معاني الكرم والمشاركة.

سفرة رمضان ملتقى للقلوب قبل الطعام

واستعرض كيف يمكن لإعداد السفرة أن يتحول إلى فن، وكيف أن الأجواء التي نخلقها توفر للقلوب معانٍ أعمق مما تتصور، كما يشاركنا بأن العزف على نغمات الأحاديث الطيبة في لحظة الإفطار يُعدّ تناغمًا لأرواحنا، وتجسيدًا للحب الذي يُقدّم في طبق.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء