رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ممثل فرنسا: هذه المنطقة بحاجة إلى السلام ويتعين على إيران الالتزام|فيديو

ممثل فرنسا في مجلس
ممثل فرنسا في مجلس الأمن

أكد ممثل فرنسا في مجلس الأمن الدولي أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية، مشددًا على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لاستعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة الصراع، في ظل التصعيد العسكري المتسارع.

وبحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، دعا المندوب الفرنسي إيران إلى الالتزام بالقانون الدولي، مستنكرًا الضربات التي استهدفت عددًا من دول المنطقة، ومعتبرًا أن هذه التحركات تهدد الأمن الإقليمي وتزيد من حدة التوتر.

دعوة فرنسية لاحترام القانون الدولي

شدد ممثل فرنسا في مجلس الأمن على أن المنطقة بحاجة إلى السلام لا إلى مزيد من المواجهات العسكرية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي كخيار استراتيجي لا بديل عنه.

وأكد أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، مشيرًا إلى استعداد فرنسا لنشر العتاد والقدرات اللازمة لحماية دول المنطقة من أي تهديدات إضافية، في إطار التزاماتها الدولية والشراكات الأمنية القائمة.

تحذير من زعزعة الاستقرار الإقليمي

أوضح المندوب الفرنسي، أن التحركات الإيرانية عبر أذرعها الإقليمية تسهم في زعزعة الاستقرار، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية متفاقمة، داعيًا إلى ضرورة معالجة جذور الأزمة بدلًا من توسيع دائرة الصراع.

وأضاف أن الشعب الإيراني نفسه يتعرض لضغوط داخلية كبيرة، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يجب أن يضع في اعتباره الأوضاع الإنسانية والسياسية داخل إيران، في ظل سعي قطاعات من الشعب نحو مزيد من الحرية والاستقرار.

جوتيريش: العمليات العسكرية تتسع بسرعة

وفي سياق متصل، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من اتساع نطاق العمل العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن التصعيد الحالي ينذر بعواقب خطيرة على السلم والأمن الدوليين.

وخلال جلسة لمجلس الأمن، أشار جوتيريش إلى أن المنظمة الدولية أدانت الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، داعيًا في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى التهدئة الفورية وتجنب خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

لفت الأمين العام، إلى أن معظم دول الخليج تمكنت من التصدي للهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة، بينما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يزيد المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويهدد أسواق الطاقة العالمية.

وأوضح أن أي تعطيل للممرات البحرية الحيوية ستكون له تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما يضاعف من التحديات الاقتصادية القائمة بالفعل.

دعوة عاجلة للعودة إلى المفاوضات

شدد جوتيريش، على ضرورة العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن الحل الدبلوماسي يظل الطريق الأمثل لتفادي اتساع النزاع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة.

وأكد أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك الجماعي لتثبيت وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وصون الاستقرار العالمي، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية سيقود المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة يصعب احتواؤها لاحقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء