رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من رحاب المسجد البدوي… محافظ الغربية يشهد احتفال العاشر من رمضان

صلاة التراويح
صلاة التراويح

في أجواء إيمانية ووطنية امتزجت فيها مشاعر الفخر بروحانية المكان، شهد اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ محافظة الغربية، احتفال مديرية الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك من داخل رحاب المسجد الأحمدي بمدينة طنطا، عقب أداء صلاتي العشاء والتراويح، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

من رحاب المسجد البدوي.. محافظ الغربية يشهد احتفال العاشر من رمضان

 

وجاء الاحتفال بحضور اللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام للمحافظة، والعميد أركان حرب وائل فتحي المستشار العسكري، والأستاذ خالد العرفي السكرتير العام المساعد، وفضيلة الشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، وفضيلة الشيخ مجدي السعيد رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري المديريات الخدمية، ولفيف من أبناء المحافظة.

وبدأت الفعاليات بأداء صلاتي العشاء والتراويح، أعقبتهما تلاوة قرآنية عطرة، أضفت على المكان أجواءً من الخشوع والسكينة، ثم ألقى فضيلة الشيخ أبوالسعود عبدالدايم كلمة مؤثرة استعرض خلالها الدروس والعبر المستفادة من انتصارات العاشر من رمضان، مؤكدًا أن هذا النصر لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل كان تجسيدًا لإرادة أمة رفضت الهزيمة وصنعت التاريخ بسواعد أبنائها.

 

الرمزية التاريخية للمسجد الأحمدي

 

وأشار إلى الرمزية التاريخية للمسجد الأحمدي، لافتًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات للمسجد قبل اتخاذ قرار الحرب، في مشهد يعكس ارتباط القرار المصيري بالإيمان واليقين بالله، واختُتمت الفعاليات بابتهالات دينية للشيخ محمد علي سليم، تفاعل معها الحضور في أجواء روحانية خالصة.

وفي كلمته، قدّم محافظ الغربية التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقيادات القوات المسلحة، وأبناء محافظة الغربية، مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل علامة مضيئة في وجدان المصريين، ورمزًا لقوة الإرادة وصلابة القرار الوطني. وشدد على أن الجيش المصري هزم المستحيل، واستعاد الأرض والكرامة، وكتب بدماء أبطاله ملحمة خالدة ستظل تُدرَّس للأجيال القادمة.

 

الاحتفال بهذه الذكرى داخل المسجد الأحمدي يحمل رسالة عميقة

 

وأضاف المحافظ أن الاحتفال بهذه الذكرى داخل المسجد الأحمدي يحمل رسالة عميقة، مفادها أن الإيمان كان وما زال أحد أعمدة النصر، وأن وحدة الشعب والجيش هي سر قوة هذا الوطن، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مصر آمنة مطمئنة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويبارك في رجالها البواسل، ويجعل مستقبلها أكثر إشراقًا.

واختُتم الاحتفال وسط حالة من الاعتزاز الوطني، حيث أكد الحضور أن انتصارات العاشر من رمضان ستظل مصدر إلهام دائم، ودافعًا متجددًا لمواصلة العمل والبناء، حفاظًا على الوطن وتضحيات أبنائه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء