المعادن الثمينة: السوق المحلية يعاني ضبابية والجرام قد يصل لـ8 آلاف جنيه
قال ممدوح عبد الله عضو مجلس إدارة شعبة المعادن الثمينة بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات ، إن السوق المحلي للذهب يعاني حاليًا من حالة من الضبابية في التسعير بسبب توقف البورصات العالمية عن التداول، وهو ما أثر بشكل مباشر على عمليات البيع والشراء في المحلات وصعوبة تحديد أسعار البيع بدقة.
المحلات توقفت عن التعامل مؤقتًا
وأضاف عبد الله في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن العديد من المحلات توقفت عن التعامل مؤقتًا، مشيرًا إلى أن استمرار النزاع بين إيران والولايات المتحدة يرفع مستوى المخاوف، وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية إذا استمرت الأحداث بالوتيرة التصاعدية الحالية، متوقعًا أن يصل سعر الذهب إلى نحو 8 آلاف جنيه للجرام بنهاية الأسبوع.
وأوضح عضو الشعبة أن التجار يعتمدون في تحديد الأسعار حاليًا على معادلة ربط سعر الأوقية العالمي بسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى توقعات إعادة فتح الأسواق العالمية يوم الإثنين، وهو ما يفسر حالة التحوط في الأسعار الحالية، مؤكدا أن السوق يعيش حالة من عدم اليقين، حيث لم يعد هناك مؤشر واضح للسعر العادل للذهب خلال هذه الفترة، خاصة في ظل ارتباط حركة الأسعار المحلية بالمؤشرات العالمية وحالة الطوارئ الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أغلقت أسعار الذهب العالمية مؤخرًا عند نحو 5280 دولارًا للأوقية
وبحسب بيانات شعبة الذهب وغرفة الذهب والمعادن الثمينة، أغلقت أسعار الذهب العالمية مؤخرًا عند نحو 5280 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد لامست 5600 دولار للأوقية، وهو ما انعكس سريعًا على الأسعار المحلية. وأشارت البيانات إلى أن استمرار موجة الصعود في أسعار الذهب مرتبط بشكل مباشر باتساع رقعة النزاع الإقليمي وتأثيره على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، الأمر الذي يزيد الضغوط على الأسواق ويعزز التحوط لدى المستثمرين والتجار.
سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 7350 جنيهًا
وبخصوص الأسعار المحلية مساء اليوم، سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 7350 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8400 جنيه، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 6300 جنيه. وأكد عضو شعبة الذهب أن المتعاملين في السوق يتابعون بحذر افتتاح التداولات الرسمية للأوقية في الأسواق العالمية لتحديد اتجاه الأسعار بشكل أدق خلال الأيام المقبلة، مع مراعاة تقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة محليًا.
واختتم عضو الشعبة تصريحاته بالتأكيد على أن السوق يحتاج إلى متابعة دقيقة خلال الأيام القادمة، وأن استمرار التوترات الإقليمية سيستمر في التأثير على التسعير المحلي للذهب، مؤكدًا أن أي ارتفاع إضافي في أسعار الأوقية العالمية سينعكس مباشرة على الأسعار في مصر، محذرًا من أن حالة التحوط قد تستمر حتى استقرار الأسواق العالمية ووضوح المؤشرات السعرية.


