رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هشام إبراهيم: إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي ويضاعف الخسائر|فيديو

هشام إبراهيم
هشام إبراهيم

حذر الدكتور هشام إبراهيم، من خطورة إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثل ضربة مباشرة لحركة الملاحة الدولية ونقل النفط، ويزيد من حجم الخسائر الاقتصادية في المنطقة والعالم.

وأوضح إبراهيم، خلال حواره مع قناة إكسترا نيوز، أن إغلاق المضيق يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد والتوريد، حيث اضطرت بعض السفن إلى تغيير مساراتها لتجنب التهديدات الأمنية، وهو ما تسبب في تأخير وصول الشحنات إلى الموانئ العالمية وزيادة التكاليف اللوجستية.

تأثيرات إغلاق المضيق على التجارة العالمية

أشار الدكتور هشام إبراهيم، إلى أن التداعيات لا تقتصر على ارتفاع أسعار النفط فحسب، بل تمتد لتشمل التجارة الدولية والإنتاج الصناعي، مما قد يؤدي إلى موجة تضخمية كبيرة تؤثر على وفرة السلع الأساسية وأسعارها في الأسواق العالمية.

وأكد أن استمرار هذه التوترات سيؤثر بشكل مباشر على اقتصاديات الدول المستوردة للطاقة، وقد يدفع شركات النقل البحري لإعادة النظر في طرق الشحن، وهو ما يزيد من تعقيد حركة التجارة العالمية ويعطل خطط الإنتاج والصادرات.

مصر تحذر من خطورة التصعيد

لفت إبراهيم، إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي نبهت إلى خطورة التصعيد في المنطقة، مشددًا على أن استمرار هذه الأزمات العسكرية والسياسية لن يخدم أي طرف، بل سيجعل الجميع يدفع ثمنها سياسيًا واقتصاديًا.

وأشار إلى أن الدور المصري في التواصل مع الدول العربية والدول الكبرى يمكن أن يكون محورياً في تهدئة التوترات وضمان استمرار حركة الملاحة، بما يحد من تفاقم الأزمة الاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي.

خسائر قطاع النفط والطاقة

أكد هشام إبراهيم، أن إغلاق المضيق سيؤدي إلى زيادة أسعار النفط العالمية بشكل فوري، نظرًا لاعتماد الكثير من الدول على مرور ناقلات النفط من هرمز، بالإضافة إلى تأثيره على أسعار الغاز والمنتجات البترولية الأخرى.

وأضاف أن هذه الخسائر لا تقتصر على الطاقة فقط، بل تمتد إلى القطاع الصناعي والخدمات اللوجستية، حيث تتأثر خطوط الإنتاج وتأخر وصول المواد الخام الضرورية، مما ينعكس على الأسواق المحلية والدولية ويزيد من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.

دعوة للحلول السياسية والدبلوماسية

ختم هشام إبراهيم، حديثه بالتأكيد على أن الحل الأمثل للأزمة يكمن في تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتفادي الانزلاق نحو صراع إقليمي طويل الأمد، معربًا عن أمله في أن تلعب الدول الكبرى والإقليمية دور الوساطة لتأمين الملاحة في المضائق الحيوية.

وأشار إلى أن الاستقرار الاقتصادي العالمي مرتبط مباشرة بسلامة حركة التجارة والطاقة، وأن أي تعطيل للممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز سيكون له انعكاسات سلبية على الاقتصاد والأسواق العالمية، مما يتطلب تدخلاً سريعًا لتجنب أزمة أكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء