سعيد الزغبي: التصعيد الإسرائيلي الإيراني يهدد التجارة العالمية|فيديو
حذر الدكتور سعيد الزغبي، من تداعيات التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية والضربات الانتقامية الأخيرة قد تؤثر على الأمن الإقليمي والتجارة العالمية.
وأوضح الزغبي، خلال حواره مع قناة إكسترا نيوز، أن إيران ردت سريعًا على الضربات عبر استهداف قواعد أمريكية ومصالح عسكرية في الخليج، إلى جانب منع مرور السفن في مضيق هرمز، وهو ما يهدد حركة الملاحة البحرية العالمية ويزيد من اضطراب أسواق النفط والتجارة الدولية.
أهداف التصعيد الأمريكي والإسرائيلي
أشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن التصعيد الحالي لم يكن عشوائيًا، إذ أن الولايات المتحدة وإسرائيل يسعيان إلى تحقيق أهداف محددة، أبرزها وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني، منع تطوير الصواريخ الباليستية، والحد من دعم إيران لوكلائها في المنطقة.
وأضاف الزغبي، أن إسرائيل تركز على استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية، بينما تحسب الولايات المتحدة مصالحها الاقتصادية بعناية في الخليج، موضحًا أن هذه الحسابات تجعل الموقف شديد التعقيد ويحتاج إلى حلول دبلوماسية عاجلة لتجنب تفاقم الأزمة.
سرعة الرد الإيراني وتحذيرات من حرب إقليمية
أوضح سعيد الزغبي، أن الرد الإيراني هذه المرة جاء أسرع وأكثر قوة وتنظيمًا مقارنة بحرب 12 يومًا في يونيو 2025، مما يثير مخاوف من تحول التصعيد إلى حرب إقليمية طويلة الأمد تؤثر على المنطقة بأكملها.
وشدد على أن استمرار المواجهات العسكرية لن يحقق مكاسب لأي طرف، بل سيضاعف الخسائر السياسية والاقتصادية والعسكرية، مطالبًا جميع الأطراف بتغليب صوت العقل والعودة إلى المفاوضات السياسية قبل فوات الأوان.
تداعيات التصعيد على التجارة العالمية
بيّن الزغبي، أن التصعيد العسكري في مضيق هرمز والمنطقة المحيطة به يهدد حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة، حيث تعتمد الكثير من الدول على مرور النفط والغاز من هذه الممرات الاستراتيجية، مؤكدًا أن أي تعطيل قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزعزعة الاستقرار الاقتصادي في العالم.
وأكد أن المنطقة العربية تواجه تحديًا مزدوجًا: من ناحية خطر الحرب المباشرة، ومن ناحية أخرى تأثير النزاع على الاقتصاد والتجارة والاستثمارات الأجنبية، مما يجعل الحل السياسي والدبلوماسي ضرورة ملحة للحفاظ على مصالح الجميع.
الحلول المطروحة لتجنب التصعيد
ختم سعيد الزغبي، تحليله بالدعوة إلى الحوار والعودة للمفاوضات الدولية كخيار أساسي لتقليل التوتر، مؤكدًا أن أي حل عسكري لن يحقق الأمن المستدام، وأن المنطقة تحتاج إلى نهج دبلوماسي شامل يشمل كافة الأطراف لتجنب كارثة إقليمية واقتصادية محتملة.
وأشار إلى أن التعاون بين القوى الإقليمية والدولية، والضغط على الأطراف المتصارعة لتبني حلول سلمية، هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن البحري والتجارة العالمية، وتجنب تأثيرات الأزمة على استقرار المنطقة العربية بأكملها.
- # تخصيب اليورانيوم
- # الحرب
- # قناة إكسترا نيوز
- # الأمن الإقليمي
- # الاستثمارات
- # الملاحة البحرية
- # الولايات المتحدة
- # إسرائيل
- # بحري
- # التجارة والاستثمار
- # ضرب
- # استثمارات
- # الإقتصادية
- # التجارة
- # العسكرية
- # أستاذ العلوم السياسية
- # حركة الملاحة البحرية
- # أسواق النفط
- # الأمريكي والإسرائيلي
- # اضطراب
- # مضيق هرمز
- # العمليات العسكرية
- # دبلوماسية