سامي سوس يحذر من دائرة الفوضى: استهداف سيادة الدول العربية خط أحمر
أدان النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، التصعيد العسكري الخطير الذي يضرب استقرار المنطقة في الآونة الأخيرة، محذراً من انزلاق الإقليم نحو حالة من "الفوضى الشاملة" التي تهدد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد سوس أن لغة السلاح لن تفضي إلا إلى مزيد من الدماء والدمار، مشدداً على أن الحل الوحيد المستدام يتمثل في العودة الفورية للمسار الدبلوماسي والحوار السياسي كخيار استراتيجي لا بديل عنه.
وأعرب سوس في بيان رسمي عن إدانته القاطعة للهجمات الإيرانية التي استهدفت وحدة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة، ومن بينها قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن.
ووصف هذه الممارسات بأنها انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن المساس بسيادة الأشقاء العرب يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة بأكملها ويستوجب وقفة دولية حازمة لفرض احترام "مبدأ حسن الجوار".
وفي هذا السياق، أعلن عضو مجلس النواب دعمه الكامل لموقف وزارة الخارجية المصرية، الذي اتسم بالرصانة والحرص على احتواء الأزمة عبر القنوات الشرعية.
ودعا سوس كافة الأطراف المتصارعة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة العقل لتفادي اتساع رقعة الصدام بما يصعب احتواؤه مستقبلاً، لافتاً إلى أن شعوب المنطقة هي المتضرر الأول من أي مغامرات عسكرية غير محسوبة.
وشدد النائب سامي سوس على أهمية تماسك الجبهة الداخلية المصرية والالتفاف حول القيادة السياسية ومؤسسات الدولة.
ووجه رسالة إلى المواطنين بضرورة الوعي الكامل بحجم التهديدات الإقليمية، مؤكداً أن "اليقظة الوطنية" والاصطفاف خلف الدولة هما الضمانة الحقيقية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها وسط هذه المتغيرات العاصفة التي تعيد رسم موازين القوى في المنطقة.