رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«رسالة سلام من مصر» للأطفال النازحين في ذكرى العاشر من رمضان

احتفالية رسالة سلام
احتفالية رسالة سلام

في ظل تصاعد الصراعات والتوترات المسلحة بالمنطقة، نظم مجلس الشباب المصري احتفالية إنسانية كبرى بعنوان «رسالة سلام»، استهدفت مئات الأطفال الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة.


جاءت الفعالية تزامنًا مع ذكرى العاشر من رمضان وشهر رمضان الكريم، بهدف إدخال البهجة على الأطفال المتأثرين بالحرب وتعزيز دعمهم النفسي والاجتماعي.

 

فعاليات الاحتفالية وأنشطتها

 

شملت الاحتفالية توزيع ملابس جديدة ومساعدات نقدية وألعاب للأطفال، إلى جانب أنشطة ترفيهية وتفاعلية متنوعة، ركزت المبادرة على دعم الأطفال الأيتام والأسر الأكثر احتياجًا، في إطار رؤية المجلس لتعزيز الحماية المجتمعية للفئات المتضررة من النزاعات المسلحة، ومنحهم فرصة للتمتع بحقوقهم في الحياة واللعب والتعليم.

 

مشاركة مؤثرين عالميين لنشر رسالة السلام

 

شهدت الفعالية مشاركة واسعة من مؤثرين دوليين وصنّاع محتوى داعمين لقضايا السلام، حضروا خصيصًا للمشاركة في هذه الرسالة الإنسانية، ومن بين الحضور ممثلون من الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا، السويد، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عدد من البلوجرز والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، في خطوة تهدف إلى تعميم رسالة السلام الصادرة من مصر وتسليط الضوء على الجهود المجتمعية لدعم ضحايا الحروب.

 

رسالة مجلس الشباب المصري

 

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا، مشيرًا إلى أن الرسالة الأساسية هي أن العمل الإنساني يمثل أداة رئيسية لمواجهة آثار الحروب.

 

وقال ممدوح: "بينما تتصاعد أصوات السلاح في المنطقة، نؤمن أن مسؤوليتنا كمجتمع مدني هي أن نرفع صوت الإنسان، هذه الاحتفالية ليست مجرد نشاط خيري، بل رسالة سلام من مصر، تؤكد أن دعم الأطفال ضحايا الحروب واجب إنساني وأخلاقي، وأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ".

 

دلالة الاحتفالية في شهر رمضان

 

وأضاف أن تنظيم الفعالية في شهر رمضان يحمل دلالة عميقة باعتباره شهر التضامن والتكافل، مؤكدًا أن مصر عبر تاريخها أثبتت أنها حاضنة للمتضررين من النزاعات وركيزة للاستقرار الإقليمي.

وتابع: “ما نشهده اليوم يؤكد أن مصر ليست فقط وسيطًا للسلام سياسيًا، بل نموذجًا للسلام الإنساني أيضا، حيث يعيش النازحون على أرضها في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنح أطفالهم فرصة للحياة من جديد”.

 

استمرار جهود دعم الأطفال النازحين

 

وأكد الدكتور ممدوح أن مجلس الشباب المصري سيواصل جهوده لدعم النازحين وتمكينهم اجتماعيا وإنسانيا داخل مصر، مشددًا على أن الاستثمار في حماية الأطفال من آثار النزاعات هو استثمار في مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء