«القاهرة الجديدة» تبدأ تطوير محور التسعين الجنوبي لتعزيز السلامة
يشهد محور التسعين الجنوبي أعمال تطوير مكثفة، ليصبح أحد أهم الشرايين الحيوية الداعمة لحركة المرور داخل المدينة، في إطار خطة شاملة لتطوير ورفع كفاءة المحاور الرئيسية بـمدينة القاهرة الجديدة.
تشمل الأعمال الجارية الانتهاء من تنفيذ الحارات الداعمة للطريق (خدمة)، بهدف تسهيل دخول وخروج المركبات وتنظيم الحركة المرورية، ما يسهم في تقليل الاختناقات وتحسين انسيابية السير.
تركيب مطبات صوتية
كما بدأت الجهات المختصة في تركيب مطبات صوتية للتهدئة في مناطق عبور المشاة، وهو ما يهدف إلى الحد من السرعات العالية وتحسين معدلات الأمان للمتنقلين. بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على تركيب إشارات عبور المشاة على طول الطريق، لضمان سلامة المواطنين ورواد المدينة.
وأكدت رئاسة جهاز القاهرة الجديدة أن المتابعة الميدانية للأعمال مستمرة لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية متكاملة للنهوض بالبنية التحتية وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التطويرات في رفع كفاءة الحركة المرورية وتقليل الحوادث، إضافة إلى توفير بيئة آمنة ومناسبة لجميع مستخدمي الطريق، بما يواكب النمو العمراني المتسارع داخل القاهرة الجديدة.
وفي سياق أخر واصل المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز مدينة حدائق العاصمة، جولاته الميدانية لمتابعة تنفيذ أعمال الزراعة ورفع كفاءة المسطحات الخضراء بمختلف أحياء ومحاور المدينة، في إطار خطة متكاملة للإرتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة وتحسين جودة البيئة العمرانية.
وشملت الجولة متابعة أعمال تجهيز التربة، وتسوية المسطحات، ومد شبكات الري، تمهيدًا لزراعة النجيل وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة، وذلك بمواقع مشروعات الإسكان المتوسط ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين". ويأتي ذلك لضمان جودة التنفيذ واستدامة المساحات الخضراء التي تُعد أحد أهم عناصر الهوية البصرية للمدينة.
تطوير المسطحات الخضراء
وأوضح المهندس أحمد العربي أن البرنامج الدوري لتطوير المسطحات الخضراء يستهدف الحفاظ على الرقعة الخضراء وتعظيم الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن تحسين المظهر الحضاري للمدينة يرتبط ارتباطًا مباشرًا بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين ومستوى راحتهم في أحياءهم.
وتعد هذه الجهود جزءًا من استراتيجية جهاز مدينة حدائق العاصمة الهادفة إلى رفع كفاءة المناطق السكنية، وتعزيز الطابع الجمالي للمدينة، بما يساهم في خلق بيئة عمرانية صحية وجاذبة للسكان.