رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصريحات الفيدرالي الأميركي وتأثيرها على أسواق المعادن الثمينة.. الذهب بالصدارة

إيجبتكِ

ألقت التصريحات الأخيرة لأعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بظلالها على أسواق المعادن الثمينة، وعلى رأسها الذهب، وسط تزايد الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. هذه التصريحات، التي جاءت متفاوتة بين الدعوة للتيسير النقدي والحذر من خفض مبكر، دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، ما ساهم في دعم أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.

انقسام داخل الفيدرالي

 

في تحول لافت، دعا عضو الفيدرالي الجديد ستيفن ميران إلى خفض الفائدة بنحو 200 نقطة أساس، معتبرًا أن السياسة الحالية "مفرطة في التقييد" وتشكل ضغطًا على النمو وسوق العمل.

هذه الدعوة، رغم أنها لا تمثل إجماع اللجنة، أثارت تفاعلات قوية في الأسواق، ورفعت من احتمالات التحول نحو سياسة نقدية أكثر مرونة خلال عام 2026.

 

أسعار الذهب تستجيب

 

ارتفعت أسعار الذهب العالمية مدفوعة بالتقلبات المتوقعة في عوائد السندات والدولار، ليواصل المعدن النفيس صعوده للأسبوع الخامس على التوالي، مسجلًا 3,745 دولارًا للأونصة.

محليًا، ارتفع عيار 21 بنسبة 1.43% خلال الأسبوع، ليصل إلى 4,960 جنيهًا، بعدما لامس ذروة جديدة عند 5,050 جنيهًا، بحسب شعبة الذهب باتحاد الصناعات.

 

المعادن الثمينة الأخرى تحت المجهر

 

لم تقتصر التأثيرات على الذهب وحده، بل شهدت أيضًا الفضة والبلاتين والبلاديوم تحركات صعودية محدودة، بدعم من ضعف الدولار وزيادة التوقعات بخفض الفائدة، ما يعزز جاذبية الأصول غير المدرة للعائد.

 

التوقعات: مسار الفائدة يحسم الاتجاه

 

يرى محللو الأسواق أن مستقبل المعادن الثمينة مرتبط بشكل وثيق بتوجهات السياسة النقدية الأميركية.

سيناريو خفض الفائدة بوتيرة أسرع قد يدفع الذهب والمعادن النفيسة لمستويات قياسية جديدة، في حين أن استمرار التشديد النقدي أو تأجيل قرارات الخفض قد يعيد الضغط على الأسعار.

 

ومع استمرار حالة عدم اليقين، تظل أسواق المعادن الثمينة في حالة ترقب حذر، وسط تقلبات متزايدة مدفوعة بتصريحات مسؤولي الفيدرالي وتغيرات المشهد الاقتصادي العالمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء