حزب الإصلاح والنهضة يحذر من حرب شاملة: سيادة الدول العربية خط أحمر
أعرب حزب الإصلاح والنهضة عن بالغه قلقه إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة حالياً، محذراً من التهديدات المباشرة التي تمس الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الحزب أن استهداف أراضي دول عربية شقيقة ينذر بتوسيع دائرة الصراع، وهو ما قد يدفع المنطقة بالكامل نحو مسارات تصادمية كارثية يصعب احتواؤها أو السيطرة على نتائجها.
وشدد الحزب في بيان رسمي على إدانته الكاملة لأي انتهاك يمس سيادة الدول العربية أو وحدة أراضيها، معتبراً أن احترام الاستقلال الوطني وعدم التدخل في الشؤون الداخلية يمثلان الركيزة الأساسية للقانون الدولي والضمانة الوحيدة لحماية الأمن القومي العربي الجماعي.
وأشار البيان إلى أن المساس بأي شبر من الأراضي العربية هو مساس باستقرار المنظومة الدولية بأسره.
وفي هذا السياق، ثمن حزب الإصلاح والنهضة الموقف المصري الذي وصفه بـ "المسؤول والمتوازن"، مشيداً برفض القاهرة القاطع للتصعيد العسكري ودعوتها المستمرة للاحتكام لصوت العقل. وأكد الحزب أن الدولة المصرية، عبر تغليب الحلول الدبلوماسية، تجسد نهجاً تاريخياً ثابتاً في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية شعوب المنطقة من ويلات الحروب وسفك الدماء.
وشدد الحزب في بيانه بالدعوة إلى تحرك عربي ودولي عاجل لوقف آلة الحرب والعودة إلى طاولات الحوار لمعالجة جذور الأزمات بدلاً من إدارتها بالقوة العسكرية.
وأكد أن حماية الأمن العربي هي "مسؤولية جماعية"، وأن الاصطفاف خلف جهود الدولة المصرية في الدعوة للسلام يمثل واجباً وطنياً وقومياً تفرضه اللحظة الراهنة حفاظاً على مستقبل الأوطان ومصالح الشعوب.