رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الترحال وراء المراعي.. حياة البدوي في البحيرة قصة شقاء ومعاناة لا تنتهي

البدو الرحالة داخل
البدو الرحالة داخل محافظة البحيرة

مع بداية حصاد محصول البنجر من الحقول، ينتشر البدو الرحل داخل المحافظات الزراعية بحثًا عن مراعٍ لمواشيهم وأغنامهم، يحملون جميع متطلباتهم وأسرهم، لقضاء بضعة أسابيع حول المراعي التي يحصلون عليها.

 

الترحال وراء المراعي

 

رصدت عدسة «إيجبتك» عددًا من الرحالة داخل مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، للتقرب أكثر إلى المشهد وعرض قصة حياتهم المليئة بالمعاناة.

 

قال عبد الرحمن صقر، أحد الرجال الرحالة من محافظة الشرقية، إن حياة البدوي الرحالة بصفة عامة تعودوا على الشقاء، لأن حياتهم تختلف عن الآخرين، يعيشون بين المراكز والمحافظات الزراعية المختلفة، باحثين عن مرعى أو مكان لنصب الخيم ورعى مواشيهم.

 

وأضاف: "لا نعرف الراحة، لأن رعي الأغنام والمواشي مهنتنا توارثناها من الآباء والأجداد منذ أكثر من 150 عامًا. لا نستطيع العمل في غيرها، نصحب زوجاتنا وأطفالنا معنا في كل مكان نرحل إليه."

وتابع: "حياتنا كلها ترحال ومعي زوجتي وأطفالي، في الصيف نسافر إلى محافظة الجيزة، وفي الشتاء في حقول البحيرة وكفر الشيخ. كل أمورنا المعيشية في الخيام."

وقال علي عبد الحميد، أحد الرجال الرحالة، إن حياتهم كلها تنقل وترحال، يستيقظون مع قرآن الفجر، لرعى المواشي والأغنام. يصطحبون أطفالهم للمساعدة في رحلة الرعي، ويتركون زوجاتهم في الخيام للقيام بأمور الطهي والغسيل.

 

فترة الراحة

 

وأضاف: "نعود في العصر لتناول وجبة الغداء سويا وأخذ قسط من الراحة، ثم نطعم المواشي ونجلس في المغرب سويا للتسامر والتسابق في إلقاء المواويل أمام 'منقد' يعد خصيصًا للتدفئة في ليالي الشتاء الطويلة."

 

وأشار إلى أنهم تعودوا على تلك الحياة رغم الشقاء ورغم معاناتهم في التنقل مسافات طويلة لرعى الأبقار بين المحافظات، ولكن لا يشتكون من قسوة الحياة إلا لله. اتعودنا عليها، وحياتنا بسيطة جدًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء