رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فواصل رمضان تتحول إلى معارض عقارية.. من الرابح؟|خاص

الدكتور ماجد عبدالعظيم
الدكتور ماجد عبدالعظيم

أكد الدكتور ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد وخبير الاستثمار العقاري، أن موسم رمضان يمثل «الفرصة الذهبية» لشركات التطوير العقاري، في ظل ارتفاع نسب المشاهدة سواء عبر القنوات التلفزيونية أو منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعل الإعلانات العقارية خلال هذا الشهر أداة تسويقية مؤثرة وليست مجرد تقليد سنوي.

الهدف من الإعلان

وأوضح عبدالعظيم في تصريحات لـ «إيجبتك»،  أن الهدف الأساسي لأي معلن هو ضمان مشاهدة الإعلان وتحقيق أعلى معدل وصول ممكن للجمهور المستهدف، مشيرًا إلى أن أوقات الذروة قبل الإفطار وخلال عرض المسلسلات تشهد كثافة مشاهدة غير مسبوقة. 

وأضاف: “قد يشاهد المتابع دقائق من المسلسل مقابل فواصل إعلانية طويلة، لكن هذا الزخم يمنح الشركات فرصة لترسيخ علامتها التجارية في أذهان العملاء”.

وسائل الترويج

وأشار إلى أن الإعلانات تمثل إحدى وسائل الترويج الرئيسية بجانب السمعة القوية أو ما يعرف بـ «التسويق الشفهي»، لافتًا إلى أن حتى العلامات التجارية الكبرى عالميًا لا تتوقف عن الإعلان رغم شهرتها، بهدف التذكير المستمر وتعزيز الحضور الذهني لدى العملاء. 

وأكد أن الأمر نفسه ينطبق على كبرى شركات التطوير العقاري، سواء كانت راسخة في السوق أو حديثة العهد وتسعى لاكتساب ثقة العملاء.

المتغيرات الجيوسياسية

وفيما يتعلق بتأثير المتغيرات الجيوسياسية، أوضح عبدالعظيم أن الأزمات العالمية، مثل الحروب وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، تؤدي إلى زيادة معدلات التضخم وتآكل القوة الشرائية للنقود، ما يدفع الأفراد للبحث عن ملاذات آمنة للحفاظ على مدخراتهم. 

وقال، إن العقار يظل أحد أهم هذه الملاذات، نظرًا لارتباطه بأصل حقيقي يحافظ على القيمة على المدى الطويل.

 

وأضاف أن العلاقة بين العائد والمخاطرة تظل حاكمة للقرار الاستثماري، موضحًا أن العقار يوفر توازنًا مناسبًا بين الأمان والعائد، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء، وهو ما ينعكس على زيادة الأسعار مستقبلًا. 

واختتم بالتأكيد على أن قرار الشراء في التوقيت الحالي قد يكون أكثر جدوى من الانتظار، في ظل توقعات استمرار الضغوط التضخمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء