مصرع وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري الإيراني إثر الهجمات الإسرائيلية
في تطور بالغ الخطورة يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، أفادت ثلاثة مصادر لوكالة "رويترز" بأن وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري الإيراني قد قتلا في الهجمات التي شنتها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه العمليات تأتي في سياق ضربات عسكرية تعتقد إسرائيل أنها أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في خطوة قد تعيد رسم ملامح المشهد الأمني في الشرق الأوسط.
كانت دقيقة واستهدفت قيادات بارزة
ووفقا لمصدر مطلع على تفاصيل العمليات العسكرية، فإن الجانب الإسرائيلي يرى أن ضرباته كانت دقيقة واستهدفت قيادات بارزة، معتبرا أن نتائجها حققت أهداف نوعية على مستوى القيادة العسكرية الإيرانية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة تؤكد أو تنفي هذه المزاعم من الجانب الإيراني، ما يترك المجال مفتوح أمام مزيد من التطورات والتصريحات المتبادلة.
الحرب الإقليمية قد بدأت
في المقابل، خرجت تصريحات إيرانية حادة تعكس قناعة رسمية بأن المواجهة تجاوزت حدود الاشتباك المحدود. فقد أعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن الحرب الإقليمية قد بدأت بالفعل، مؤكدا أن ما يحدث لم يعد مجرد عمليات معزولة بل تطور إلى صراع واسع النطاق.
وكتب عزيزي عبر منصة إكس أن "هذا هو صوت خطواتنا في المنطقة"، في إشارة واضحة إلى أن طهران ترى نفسها في قلب مواجهة ممتدة.
تصعيد سيؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة
وشدد عزيزي على أن التحذيرات الإيرانية السابقة بشأن تحول الصراع إلى حرب إقليمية كانت دقيقة، موضح أن القيادة الإيرانية نبهت مرارا إلى أن أي تصعيد سيؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة، وهو ما تعتبره طهران قد تحقق فعليًا على أرض الواقع.
وفي تطور مأساوي آخر، أعلن حاكم مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب شرقي إيران أن عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على مدرسة ابتدائية للبنات في المدينة ارتفع إلى 36 قتيلا. ويعكس هذا الحدث حجم الخسائر الإنسانية التي بدأت تتكشف مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، وسط حالة من القلق الشعبي والرسمـي بشأن اتساع دائرة الاستهداف.

