مدرسة الوعي المصري تفتح أبوابها لدفعة جديدة من المشاركين
أعلنت أمانة التنمية المستدامة والقطاعات التدريبية بحزب الوعي المصري، عن فتح أبواب مدرسة الوعي المصري لاستقبال دفعة جديدة من المشاركين، وذلك في إطار إيمان الحزب بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وانطلاقًا من استراتيجية “التدريب للجميع” التي يتبناها الحزب.
منصة متكاملة لإعداد جيل يمتلك أدوات الفهم والتحليل
وقال الحزب في تصريحات له، إن مدرسة الوعي ليست برنامجًا تدريبيًا تقليديًا، بل منصة متكاملة لإعداد جيل يمتلك أدوات الفهم والتحليل والمشاركة الفاعلة في الشأن العام. وانطلاقًا من التزام الحزب بإتاحة المعرفة لكل شباب الوطن، فقد تقرر تخصيص 25% من مقاعد التدريب للمتدربين من غير أعضاء حزب الوعي، إيمانًا بأن الوعي مسئولية وطنية مشتركة.
ثلاثة محاور رئيسية
ويتضمن البرنامج ثلاثة محاور رئيسية: يضم كل محور سلسله من الورش والمحاضرات الندوات التفاعلية (اون لاين + اوف لاين)
بناء الوعي الإنساني والسياسي
- ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية، وقيم المواطنة، والفهم الرشيد للعمل العام، وتنمية التفكير النقدي والقدرة على قراءة الواقع.
التنمية والمشاركة المجتمعية
- تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وفهم آليات العمل المحلي المستدام، وبناء مبادرات مجتمعية قادرة على إحداث أثر حقيقي.
التأهيل القيادي والسياسي المتقدم
- إعداد كوادر تمتلك مهارات القيادة، وإدارة الفرق، وصياغة المبادرات، والمشاركة الفعالة في المجالين العام والسياسي.
وأكد حزب الوعي أنها دعوة لجميع الشباب، المؤمن بأن الوعي هو البداية الحقيقية للتغيير، وأن المشاركة مسئولية لا تُؤجَّل.

