رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منافس مصر.. سيناريوهات بديل إيران حال انسحابها أو استبعادها من كأس العالم

منتخب إيران
منتخب إيران

تتصاعد التساؤلات بشأن مصير المجموعة السابعة في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، المقرر إقامتها في يونيو المقبل، في ظل احتمالات انسحاب أو استبعاد منتخب إيران على خلفية التطورات الجارية في المنطقة.

 

موقف المجموعة السابعة

يقع منتخب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب مصر، ونيوزيلندا، وبلجيكا، ما يجعل أي تغيير محتمل في هوية أحد المنتخبات مؤثرًا على شكل المنافسة داخل المجموعة.

 

هل يمكن استبدال إيران بمنتخب من نفس القارة؟

وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، غالبًا ما يتم اختيار البديل من نفس القارة، حفاظًا على عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد قاري في البطولة. 

وبما أن إيران تمثل قارة آسيا، فإن البديل المحتمل سيكون من المنتخبات الآسيوية.

العراق والإمارات.. أبرز المرشحين

في حال خسرت العراق بطاقة التأهل عبر الملحق العالمي المقرر نهاية مارس، قد تكون الأقرب لتعويض إيران في حال انسحابها أو استبعادها.

أما إذا نجحت العراق في حجز مقعدها من خلال الملحق، فإن الإمارات التي خسرت أمام العراق في المرحلة الأخيرة من الملحق الآسيوي ستكون المرشح الأقرب لتعويض إيران في المجموعة السابعة.

وكشفت تقارير صحفية بريطانية عن أزمة جديدة تواجه كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، حيث أعربت بعض الاتحادات الأوروبية عن مخاوف مالية مرتبطة بمشاركة منتخباتها في البطولة.

خسائر محتملة للاتحادات الأوروبية

ذكرت صحيفة The Guardian أن نحو 10 اتحادات أوروبية أبدت تخوفاتها مؤخرًا من فقدان أموال كان من المفترض إعادة استثمارها في برامج محلية، كما أُثيرت المخاوف بشكل غير رسمي مع مسؤولين كبار في فيفا، بعضهم بدا محرجًا من الوضع حسب أحد التنفيذيين في اتحاد أوروبي.

وأوضحت الصحيفة أن كل منتخب متأهل سيحصل على 9 ملايين دولار، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار تكاليف التحضير، كما أن مبلغ النفقة اليومية لكل فرد في الوفد انخفض من 850 إلى 600 دولار، ما يعني خسارة تقارب 500 ألف دولار إذا استمر المنتخب في البطولة لمدة شهر، مع زيادة عدد المباريات.

الترتيبات الضريبية والمسافات الطويلة تُزيد الضغوط

أشارت التقارير إلى أن الترتيبات الضريبية تُشكل أحد أبرز المخاوف، حيث يُلزَم المستضيفون بتقديم إعفاءات ضريبية للمنتخبات المشاركة، وتم الاتفاق على ذلك مع كندا والمكسيك، لكن لم يُبرم مع الولايات المتحدة، ما قد يسبب تفاوتًا كبيرًا في الأعباء المالية حسب مكان إقامة المباريات.

كما أثارت المسافات الشاسعة بين المدن المستضيفة، تقلبات أسعار الصرف أمام الدولار، ارتفاع أسعار التذاكر، وطول مدة البطولة، مزيدًا من القلق لدى الاتحادات الأوروبية التي تتوقع عوائد أقل مقارنة بمونديال 2022، خصوصًا إذا خرجت منتخباتها من دور المجموعات أو الأدوار المبكرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء