هيثم الحريري: منطقتنا لا تتحمل مزيدا من الحروب والفوضى باسم "الأمن"
علق السياسي البارز هيثم الحريري وعضو مجلس النواب السابق، على الهجمات العسكرية المشتركة التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي وقع صباح اليوم السبت، استهدفت خلالها العاصمة الإيرانية طهران، ومراكز سيادية ووزارة الاستخبارات، فضلاً عن مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
العدوان العسكري ليس أداة مشروعة
وقال “الحريري” في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: مهما اختلفنا مع النظام الإيراني، ومهما كانت تحفظاتنا على سياساته، فإن العدوان العسكري ليس أداة مشروعة لإدارة الخلافات بين الدول.
وتابع السياسي البارز، ما تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم ضد إيران هو استمرار لسياسة فرض الإرادة بالقوة، وهي السياسة نفسها التي دمّرت دولاً عربية من قبل، وأغرقت المنطقة في دوامات من الدم والفوضى وعدم الاستقرار.
ونوه عضو مجلس النواب السابق، التاريخ القريب أمامنا، تدخلات عسكرية، حصارات، ضربات استباقية، ووعود بالأمن.. وكانت النتيجة دولاً منهكة، شعوباً مُستنزفة، وخرائط مُهشّمة.
وأكد أن رفضنا للعدوان لا يعني تأييد أي نظام، بل يعني رفض منطق الغلبة العسكرية ورفض تحويل منطقتنا إلى ساحة تجارب للصراعات الدولية، لا أحد يملك الحق في أن يقرر مصير شعوب المنطقة بالصواريخ والطائرات، مختتما أن الحرب لن تجلب استقراراً، ولن تصنع أمناً دائماً، بل ستفتح أبواب تصعيد إقليمي واسع يدفع ثمنه المدنيون أولاً وأخيراً.

نتنياهو يحرض الإيرانيين على حمل السلاح ضد النظام
حرض رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، الإيرانيين إلى حمل السلاح ضد النظام الإيراني، زاعمًا أنه سوف يضمن لهم أمنهم وسلامتهم، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
نتنياهو: إسرائيل والولايات المتحدة شرعتا في عملية مشتركة ضد إيران
وقال نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة شرعتا في عملية مشتركة تهدف إلى إزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني، مشددًا على أن التحرك الحالي يأتي في إطار استراتيجية أوسع لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية، وفقا لسكاي نيوز.
نتنياهو: النظام الإيراني لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية
وأوضح نتنياهو أن النظام الإيراني لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية تمكنه من تهديد المنطقة أو العالم، معتبرًا أن امتلاك مثل هذه القدرات سيشكل تهديدًا مباشرًا للبشرية جمعاء، وليس لإسرائيل فقط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وتابع أن العمل المشترك بين تل أبيب وواشنطن، يعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق السياسي والعسكري، بهدف تحجيم قدرات إيران الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي وتطوير وسائل إيصال بعيدة المدى.
وأوضح أن هذه العملية تأتي ضمن رؤية أمنية تعتبر منع إيران من التحول إلى قوة نووية عسكرية أولوية قصوى، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات ذلك على توازن القوى في الشرق الأوسط.

