رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال عبد القادر يقدم رؤية فنية للأعمال المعروضة في موسم دراما رمضان 2026

الناقد الفني جمال
الناقد الفني جمال عبد القادر

قال الناقد الفني جمال عبد القادر، إن مسلسل الست موناليزا أو نعمة الأفوكاتو ليس هناك فارق، تقدم فيه مي عمر مجددًا التيمة ذاتها التي اعتادت تكرارها مع المخرج محمد سامي، وهي دراما الانتقام الموجهة لشريحة محددة من الجمهور تحب هذا النوع من الصراعات.

وأوضح أن البناء الدرامي تقليدي للغاية، فتاة طيبة بلا مبررات واضحة، تقابل رجلًا شريرًا يمارس أفعاله بدافع غير مفهوم، ثم تدخل السجن وتخرج بشخصية مختلفة تمامًا تسعى للانتقام، في مسار متوقع لا يحمل مفاجآت حقيقية أو تحولات درامية عميقة.

كتابة سطحية وأداء متفاوت

وأضاف عبد القادر خلال تقديمه برنامج دراما إيجبتك، المذاع على موقع إيجبتك، أن الكتابة مباشرة وسطحية ومكررة، حيث يمكن للمشاهد توقع الأحداث وردود الأفعال بسهولة، دون أي محاولات جدية لإحداث تويست درامي، مشيرًا إلى أن بصمة محمد سامي تبدو حاضرة في العمل سواء في الأداء أو الإخراج، حتى لو لم يكن مشاركًا رسميًا.

ورغم ذلك، أكد أن مي عمر اجتهدت وسعت للتطور، كما قدمت سوسن بدر وأحمد مجدي أداءً جيدًا، إلا أن العمل في مجمله يظل متوسطًا فنيًا، وإن كان قد نجح جماهيريًا لدى شريحة تحب هذا النمط من الدراما.

أولاد الراي وملامح من الأب الروحي

وتحدث عبد القادر عن مسلسل أولاد الراعي، الذي ضم أسماء لامعة مثل خالد الصاوي ومجدي كامل وأحمد عيد ونرمين الفقي، ما رفع سقف التوقعات، لكن النتيجة جاءت أقل من المأمول.

وأشار إلى وجود تماس واضح مع أجواء الأب الروحي، سواء في الديكور أو التتر أو الأجواء العامة، مع كتابة بدت وكأنها مجموعة اسكتشات درامية متجاورة بلا تصاعد حقيقي أو تطور منطقي للأحداث.

إخراج باهت وأداء غير مستثمر

واعتبر أن الإخراج لم يستثمر خبرات النجوم بالشكل الكافي، فظهرت الشخصيات بأداء متواضع لا يعكس تاريخهم الفني، وهو ما يعيد المشكلة إلى ضعف الكتابة أولًا ثم الإخراج ثانيًا، ليخرج العمل بصورة أقل بكثير من الإمكانات المتاحة.

كان ياما كان دراما اجتماعية هادئة تستحق عرضًا خارج رمضان

واختتم جمال عبد القادر الناقد الفني حديثه بالإشادة بمسلسل كان ياما كان، الذي يضم ماجد الكدواني ويسرا اللوزي**، معتبرًا أنه من الأعمال الاجتماعية الجيدة التي تناولت قضايا الانفصال والطلاق وما بعده، خاصة من زاوية المرأة ومحاولتها بدء حياة جديدة.

أوضح أن العمل يتسم بالنعومة وهدوء الإيقاع، وهو ما دفع بعض المشاهدين لانتقاد بطء الأحداث، لكنه رأى أن هذا الإيقاع مناسب لطبيعة الموضوع، ورغم أنه حقق نسب مشاهدة جيدة، إلا أنه يرى أن عرضه خارج موسم رمضان ربما كان سيمنحه مساحة أكبر للنجاح، مؤكدًا أنه عمل جيد يستحق التقدير وقد يحقق نجاحًا أكبر في عرضه الثاني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء