عمرو الشوبكي: تغير هدف الحرب على إيران يزيد المخاطر في المنطقة
قال الدكتور عمرو الشوبكي، المفكر السياسي وأستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة وإسرائيل أرادت أن يكون عنوان المواجهة مع إيران هو "الاستسلام"، سواء عبر التفاوض أو الحرب، وهو ما رفضته طهران، مفضلة مواجهة تكلف ثمنًا باهظًا لأي محاولة لفرض هذا السيناريو.
وأضاف الشبكي في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: أن ما جرى اليوم يمثل المشهد الأول من حرب الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة.
وأشار المفكر السياسي، إلى أن هدف تل أبيب لا يقتصر على كسر القوة العسكرية والنووية لإيران، بل يشمل إجبارها على الاستسلام أو إسقاط نظامها، ما قد يعيد إلى الأذهان فوضى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن تداعيات هذا التصعيد ستشمل دول المنطقة كافة، ما لم تعمل هذه الدول على "عزل" الحسابات الإسرائيلية عن حسابات الولايات المتحدة وإقناع الأخيرة بأن ثمن إسقاط النظام بالقوة العسكرية سيدفعه حلفاؤها في المنطقة، وهو ما وصفه بأنه صعب التحقيق في ظل إدارة الرئيس ترامب.

نتنياهو يحرض الإيرانيين على حمل السلاح ضد النظام
حرض رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، الإيرانيين إلى حمل السلاح ضد النظام الإيراني، زاعمًا أنه سوف يضمن لهم أمنهم وسلامتهم، وفقا لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
نتنياهو: إسرائيل والولايات المتحدة شرعتا في عملية مشتركة ضد إيران
وقال نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة شرعتا في عملية مشتركة تهدف إلى إزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني، مشددًا على أن التحرك الحالي يأتي في إطار استراتيجية أوسع لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية، وفقا لسكاي نيوز.
نتنياهو: النظام الإيراني لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية
وأوضح نتنياهو أن النظام الإيراني لا يجب أن يمتلك أسلحة نووية تمكنه من تهديد المنطقة أو العالم، معتبرًا أن امتلاك مثل هذه القدرات سيشكل تهديدًا مباشرًا للبشرية جمعاء، وليس لإسرائيل فقط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وتابع أن العمل المشترك بين تل أبيب وواشنطن، يعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق السياسي والعسكري، بهدف تحجيم قدرات إيران الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي وتطوير وسائل إيصال بعيدة المدى.
وأوضح أن هذه العملية تأتي ضمن رؤية أمنية تعتبر منع إيران من التحول إلى قوة نووية عسكرية أولوية قصوى، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات ذلك على توازن القوى في الشرق الأوسط.

