نجاح عمليتين دقيقتين لزراعة منظم قلب دائم في مستشفى قفط التخصصي
أعلن قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى قفط التخصصي عن نجاح الفريق الطبي في إجراء عمليتين دقيقتين لزراعة منظم ضربات قلب دائم (Permanent Pacemaker)، وذلك بنجاح تام، في إطار جهود المستشفى لتقديم خدمات طبية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
أكدت إدارة المستشفي في بيانها، أن الحالة الأولى: سيدة تبلغ من العمر 59 عامًا، كانت تعاني من تباطؤ حاد واضطراب خطير في نظم القلب، ما استدعى التدخل العاجل لزراعة منظم دائم لضبط إيقاع القلب.
وأوضحت الإدارة، أن الحالة الثانية: سيدة تبلغ من العمر 67 عامًا، تعاني من هبوط حاد في كفاءة ضربات القلب، وتم التعامل معها وفق أحدث البروتوكولات العلاجية وبسرعة فائقة.
تركيب المنظمات الثابتة لكلتا الحالتين
تابع بيان المستشفي انه بفضل دقة التشخيص وسرعة التدخل الطبي، تم تركيب المنظمات الثابتة لكلتا الحالتين، وقد تعافتا وغادرتا المستشفى بحالة صحية مستقرة، مع متابعة دقيقة للحالة بعد العملية.
خدمات جراحات القلب والقسطرة
من جانبه، أكد الدكتور محمد حمزة، مدير المستشفى، أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية، ويؤكد استمرار التطوير في خدمات جراحات القلب والقسطرة لخدمة أبناء محافظة قنا والمحافظات المجاورة.
الفريق الطبي
وتولّى الإشراف على العمليات فريق طبي متخصص، بقيادة الدكتور أحمد عبد الجليل أحمد، أستاذ أمراض القلب والقسطرة وكهروفسيولوجية القلب، بمشاركة الدكتور أحمد إبراهيم الزقيم، استشاري أمراض القلب، والدكتورة شيماء عبد الحي والدكتور عثمان أحمد، أخصائيي أمراض القلب والأوعية الدموية. كما شارك طاقم تمريض القسطرة تحت إشراف مستر طه حسين، ويضم كل من عبد الرحمن جمال، محمد حميد، عمرو فتحي، هشام محمد، صفاء عطيتو، ورقية خليل، إلى جانب فنيي القسطرة ياسر مصطفى، الصاوي محمد، ومحمد إسماعيل، لضمان تنفيذ الإجراءات بدقة وكفاءة عالية.
ويعد هذا النجاح الطبي الجديد خطوة نوعية في تطوير الخدمات القلبية بالمستشفى، بما يعزز قدرة المستشفى على تقديم تدخلات دقيقة وآمنة لأبناء المحافظة والمناطق المجاورة.
نجح فريق طبي بـ معهد ناصر للبحوث والعلاج في إنقاذ ساق طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره، بعد تعرضه لإصابة بطلق خرطوش أسفرت عن فقدان كامل للجلد والعضلات والأنسجة الرخوة والأوعية الدموية بالجزء الأمامي من الساق اليمنى، مع انكشاف عظمة الساق، في حالة بالغة الخطورة كانت تنذر ببتر القدم حال عدم التدخل الجراحي العاجل.
وجاء التدخل في إطار التعامل مع الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"طفل باسوس، حيث خضع الطفل لجراحة ميكروسكوبية معقدة استمرت نحو 12 ساعة متواصلة، في سباق مع الزمن للحفاظ على حيوية الطرف المصاب واستعادة التروية الدموية له.