رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عجائب المحيط 2026.. 6 صور تكشف أسرار البحار في مسابقة مصور العام

تصوير مشاهد أعماق
تصوير مشاهد أعماق البحار

أعلنت مسابقة «مصور العام تحت الماء 2026» عن 6 صور فائزة خطفت الأنظار، مقدمةً مشاهد مبهرة من أعماق البحار، حيث تتقاطع الدهشة بالجمال، وتلتقي الحياة البرية بقصص الصمود والتحدي، الدورة الجديدة لم تكن مجرد عرض بصري أخّاذ، بل شهادة حية على تنوع المحيطات وقدرتها على التعافي.

 

ذهبت الجائزة الكبرى إلى المصور الأسترالي ماتي سميث عن صورته «مبتدئو روكبول»، التي وثّق فيها صغار فقمة الفيل بجزيرة سيليون في جزر فوكلاند، بعد أسابيع من ولادتها، تتجمع الجراء في برك صخرية ضحلة لتتعلم السباحة بمفردها عقب فطامها، التقط سميث المشهد في أول أمسية له، حين تلونت السماء بألوان الغروب، مستخدمًا غطاءً قُبّبيًا خاصًا يمزج بين عالمي فوق الماء وتحته في لقطة واحدة آسرة. 

رئيس لجنة التحكيم، الدكتور أليكس موستارد، وصف الصورة بأنها دليل على ازدهار المحيط، بعد أن كادت فقمات الفيل تنقرض بسبب صيدها المكثف قبل قرن.

بينما في فئة «المصور الصاعد»، فاز المصور الأمريكي سام بلونت بصورة «النمر المندفع»، التي تجسد مواجهة مباشرة مع فقمة النمر في القطب الجنوبي، مياه صافية، إضاءة مثالية، ومفترس بحري يندفع بأسنانه الحادة نحو العدسة، في لحظة توتر وجمال لا تُنسى.

وجائزة «مؤسسة إنقاذ بحارنا» للحفاظ على البيئة البحرية، فحصدها الماليزي خايشوين سيم عن صورة «حيث تلتقي البراءة بالتقاليد»، الملتقطة في جزر فارو، يظهر فيها صبي جالسًا فوق حوت مقتول ضمن تقليد «غريندراب» السنوي، في مشهد صادم يعكس صدام الهوية الثقافية مع القيم البيئية العالمية.

أما فئة المصور البريطاني الواعد، تألقت ناتالي يارو بصورة «البيت المزدحم»، التي تكشف مستعمرة روبيان تعيش داخل إسفنجة برميلية، مستفيدة من “الأمان في العدد”. 

بينما خطفت الفرنسية سيسيل غابيون بارات الأنظار في فئة الزاوية الواسعة بصورة «طفل سعيد»، موثقة لقاءً حميميًا مع صغير حوت عنبر قبالة سواحل دومينيكا.

لا تعرض هذه الأعمال الفائزة جمال الأعماق فحسب، بل تروي قصصًا عن البقاء، والتكاثر، والتقاليد، والحماية، إنها تذكير بأن المحيط، رغم التحديات، لا يزال ينبض بالحياة، وينتظر من يوثق عجائبه بعدسة واعية وقلب مفتوح.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء