متخصص بالشؤون الإيرانية:إيران "خبيرة مفاوضات" ولن تتخلى عن برنامجها النووى|فيديو
اكد الدكتور محمد سعيد عبد المؤمن، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن توجه الاتحاد الأوروبى لاستخدام ملف العقوبات على إيران، كأداة ضغط لتتراجع عن سياساتها النووية لن تؤتى بثمارها.
وأوضح عبد المؤمن عبر مداخلة هاتفية على قناة “ اكسترا نيوز” ،أن إيران تتخذ سياسة حادة تضع من خلال حماية لها، حيث أنها تتوقع بالطبع ق مدى قوة الاطراف الاخرى المشاركة فى الصراع، وبالتالى فهى تستعد أفضل استعداد لهذه المواجهة، موضحا أن إيران تعرضت كثيرا لمثل هذه العقوبات من قبل من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبى، ولن يمنعها ذلك من الاستمرار فى انتاج الطاقة النووية.
وقال عبد المؤمن “ كم من مرة فرضت أمريكا والدول الغربية هذه العقوبات على إيران، ومع ذلك لم تتراجع عن مواقفها”.
إمكانية توجيه ضربة عسكرية على إيران
وحول إمكانية توجيه الاتحاد الأوروبى ضربة عسكرية جديدة على إيران على خلفية رفضها الاعلان عن مكان اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، أكد عبد المؤمن أن إيران قد اتفقت مع الهيئة الدولية للطاقة الذرية، حول كل ما يخص برنامجها النووى، وبناءا عل على هذا الاتفاق رسمت أيران خططها الخاصة بتخصيب اليورانيوم، موضحا أن الهيئة اخلت بالاتفاق وأتجهت إلى أمريكا التى أثرت على رأيها وجعلتها تغير من مواقفها تجاه إيران.
وشدد عبد المؤمن أن إيران عقب هذا الموقف المتغير من هيئة الطاقة النووية، أتخذت قرارا أن لا تضع أحدا فى الحسبان، وتستمر فى العمل بطريقتها فى برنامجها النووى دون الخوف من أى حد.
إيران تعطى ظهرها لأوروبا
وأكد عبد المؤمن أن إيران بدأت فى البحث عن حلفاء جدد لمواجهة الدول الغربية، حيث اتجهت نحو آسيا لعقد اتفاقيات اقتصادية كبرى وأعطت ظهرها لأوروبا، موضحا أن إيران استطاعت أن تظهر نفسها بأنها “ ليست دولة مهزومة” من خلال ايجاد أصدقاء جديدة لها.
إيران خبيرة مفاوضات
وكشف عبد المؤمن أن إيران تتمتع بقدرات فائقة فى المفاوضات منذ العصور، حيث أنها تعد “خبيرة مفاوضات”، مؤكدا أن طهران تستطيع أن تتفاوض فى اتجاه وتعمل فى اتجاه أخر.
وكشف عبد المؤمن أن الحل الوحيد لانهاء الصراع الإيرانى الغربى حول الملف النووى، يقتصر على تدخل دول أخرى مثل الصين، وروسيا، تعمل على تقارب وجهان النظر بين الطرفين.
