رئيس جامعة العاصمة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان
هنأ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة ، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان المجيدة، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية ستظل رمزًا للفخر والعزة والكرامة، وعنوانًا لقدرة المصريين على تجاوز التحديات وصناعة التاريخ بإرادة لا تنكسر.
وأكد رئيس جامعة العاصمة أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل محطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية، حيث جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، وأعادت للأمة العربية الثقة في قدرتها على استرداد حقوقها وصون كرامتها.
وأشار إلى أن هذا الانتصار العظيم لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان نقطة تحول استراتيجية أعادت رسم ملامح المنطقة، ورسخت مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وأوضح الدكتور السيد قنديل أن هذه الذكرى العطرة تحمل في طياتها رسائل عميقة للأجيال الجديدة، أبرزها أن الإرادة الوطنية الصادقة قادرة على تحقيق المستحيل، وأن التكاتف بين القيادة والشعب يمثل حجر الأساس في أي إنجاز حقيقي.
وأضاف أن الجامعات المصرية، وفي مقدمتها جامعة العاصمة، تتحمل مسؤولية كبرى في ترسيخ هذه القيم الوطنية داخل نفوس الطلاب، من خلال الأنشطة الثقافية والندوات التوعوية التي تسلط الضوء على البطولات المصرية وتاريخها المشرف.
كما أعرب رئيس الجامعة عن اعتزازه بالجهود المتواصلة التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات في مختلف القطاعات يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار.
وأكد أن قطاع التعليم العالي يحظى باهتمام غير مسبوق، سواء من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، أو تطوير البنية التحتية للبحث العلمي وربطه باحتياجات الدولة.
وشدد الدكتور السيد قنديل على أن جامعة العاصمة، بجميع كوادرها الأكاديمية والإدارية والطلابية، تقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، إيمانًا منها بدورها الوطني في دعم مسيرة التنمية الشاملة، والمساهمة في إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات العلم والمعرفة، وقادر على مواصلة مسيرة البناء التي بدأت بسواعد الأبطال في ميادين القتال، وتستكمل اليوم بسواعد المخلصين في ميادين العمل والإنتاج.
واختتم رئيس جامعة العاصمة تهنئته بالدعاء إلى الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل ذكرى العاشر من رمضان مصدر إلهام متجدد يعزز روح الانتماء والعمل، ويجدد العهد على مواصلة مسيرة العطاء والتقدم من أجل رفعة الوطن وازدهاره.