عضو عليا الوفد: ذكرى العاشر من رمضان تجسيد لسيادة الدولة وصون كرامة الأمة
أكد النائب حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، باعتبارها تجسيدًا عمليًا لقدرة الأمة على استعادة أرضها وصون كرامتها.
انتصار أكتوبر أعاد صياغة موازين القوى في المنطقة
وأشار الجندي في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن ما تحقق في السادس من أكتوبر 1973 ضمن أحداث حرب أكتوبر لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل تحولًا استراتيجيًا أعاد صياغة موازين القوى في المنطقة.
وتقدم عضو مجلس الشيوخ بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة، وكذلك إلى جموع الشعب المصري بمناسبة تلك الذكرى العطرة.
وقال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن قرار عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف عكس تخطيطًا عسكريًا محكمًا وإدارة دقيقة للعمليات، بدأت بالضربة الجوية الأولى، أعقبها تمهيد مدفعي مركز، قبل أن تعبر قوات المشاة القناة وتنجح في اقتحام الساتر الترابي وتدمير التحصينات الإسرائيلية خلال ساعات قليلة.
وتابع النائب أن القوات المسلحة المصرية تمكنت من تثبيت رؤوس جسور بعمق يتراوح بين 10 و12 كيلومترًا شرق القناة، في عملية شاركت فيها مختلف الأفرع الرئيسية بتنسيق كامل وكفاءة عالية.
روح إيمانية عالية وعقيدة راسخة
وأوضح أن خصوصية المعركة تمثلت في تزامنها مع شهر رمضان المبارك، حيث خاض الجنود القتال وهم صائمون، مستندين إلى روح إيمانية عالية وعقيدة راسخة، ما منحهم قوة معنوية إضافية، مشدداً على أن الشعب المصري كان شريكًا أصيلًا في هذا الانتصار، من خلال وحدة الصف والدعم الكامل لقواته المسلحة في المعركة .
وأشار إلى أن تضحيات الشهداء ستبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة، مؤكدًا أن دماءهم الطاهرة أعادت لمصر كرامتها ورسخت قيم العزة والانتماء والصمود، لافتا إلى أن دروس العاشر من رمضان تظل حاضرة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات إقليمية معقدة، موضحًا أن الحفاظ على الجاهزية الشاملة وتعزيز قدرات الدولة يمثلان ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن روح أكتوبر ترتبط اليوم بمفهوم ترسيخ دعائم الأمن القومي وبناء الدولة الحديثة، ما يتطلب استمرار الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة أية مخاطر .

