زيارة تاريخية لميسي إلى البيت الأبيض قبل مواجهة دي سي يونايتد
شارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فوز فريقه إنتر ميامي على إندبيندينتي ديل فالي في مباراة ودية أقيمت في بورتوريكو، في حدث نادر ومميز.
وكان من المقرر أن تُقام المباراة في وقت سابق، لكن تم تأجيلها بعد إصابة ميسي في أوتار الركبة اليسرى، مما استلزم إعادة جدولتها.
بدأ إنتر ميامي موسم الدفاع عن لقبه في الدوري الأمريكي بهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة أمام لوس أنجلوس إف سي بقيادة سون هيونج مين، ويستعد الفريق لمواجهة أورلاندو سيتي يوم الثاني من مارس.
ووفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، جلس ميسي في البداية على مقاعد البدلاء، لكنه شارك لاحقًا وسجل ركلة جزاء حاسمة لفريقه، وسط حضور حوالي 20 ألف مشجع لمتابعة أداء النجم الأرجنتيني.
ويستعد الفريق بقيادة ميسي لزيارة البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 5 مارس للاحتفال بلقب كأس الدوري الأمريكي الذي فاز به الفريق في نوفمبر الماضي على حساب فانكوفر.
تأتي هذه الزيارة ضمن تقليد أمريكي قديم تقدمه الأندية الفائزة بكأس الدوري الأمريكي، وستكون مناسبة تاريخية لميسي في الولايات المتحدة.
من المقرر أن تتم الزيارة يوم 7 مارس قبل مواجهة دي سي يونايتد، وهي ستكون أول زيارة لميسي للبيت الأبيض بعد دعوته من الرئيس السابق جو بايدن في يناير 2025 لتسلم وسام الحرية الرئاسي، لكنه لم يتمكن من الحضور حينها.
ميسي يستعيد لحظة وداع روزاريو وبداية الحلم مع برشلونة
استعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الحالي، ذكرياته الأولى مع برشلونة، منذ لحظة مغادرته مدينته روزاريو وهو في الثالثة عشرة من عمره بحثًا عن حلمه في إسبانيا.
وخلال حواره عبر قناة "Miro De Atras" على يوتيوب، تحدث ميسي عن لحظة الوداع قائلاً إنه كان طفلًا يملك أصدقاءه ومدرسته وحياته المستقرة في روزاريو، لكنه كان متحمسًا لخوض التجربة الجديدة. وأوضح أن الحي بأكمله خرج لتوديعه في مشهد مؤثر داخل مطار روزاريو، مشيرًا إلى أن الوداع كان للعائلة بأكملها، وليس له وحده.
وكشف قائد الأرجنتين عن تفاصيل بداياته الدراسية في إسبانيا، حيث أنهى دراسته هناك، وأمضى السنوات الأربع الأولى من المرحلة الثانوية في أكاديمية "لاماسيا"، مثل بقية طلاب الأكاديمية الشهيرة.
ولم تكن انطلاقته سهلة، إذ أشار إلى أن عامه الأول كان صعبًا للغاية، بعدما مُنع من المشاركة لمدة ستة أشهر عقب انضمامه، ثم تعرض لإصابة في الساق قبل ظهوره الأول، أبعدته ثلاثة أشهر إضافية عن الملاعب، ما جعل موسمه الأول طويلًا وشاقًا.
لكن الأمور تغيرت سريعًا بعد ذلك، حيث اقترب من الفريق الرديف، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول في وقت قياسي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن اللاعب لا ينسى أبدًا يومه الأول، سواء مع فرق الشباب أو الفريق الأول، لكنه أحيانًا ينشغل بالمسيرة لدرجة لا تمنحه فرصة الاستمتاع بكل محطة كما تستحق.



