عميد كلية طب قصر العيني: العاشر من رمضان ملحمة العبور وروح النصر الخالدة
بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصارات العاشر من رمضان، يتقدم الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب القصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة ، بالأصالة عن نفسه ونيابةً عن إدارة الكلية والمستشفيات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، بأسمى آيات التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، بهذه المناسبة الوطنية التي ستظل محفورة في وجدان الأمة وذاكرتها التاريخية.
أضاف أن العاشر من رمضان يمثل ذكرى خالدة لملحمة السادس من أكتوبر عام 1973، حين سطّر رجال القوات المسلحة واحدة من أعظم بطولات العصر الحديث، وأعادوا للأمة العربية ثقتها بنفسها، مؤكدين أن الإرادة الوطنية الصلبة قادرة على تجاوز التحديات وصناعة المستحيل.
فقد جاءت حرب أكتوبر لتبرهن على أن التخطيط العلمي الدقيق، والإعداد المحكم، والروح المعنوية المرتفعة، تشكل جميعها عناصر أساسية في معادلة النصر.
وأشارأن قرار العبور العظيم لقناة السويس وتحطيم خط بارليف إنجازًا عسكريًا واستراتيجيًا فريدًا، جسّد تكامل الأداء بين القيادة والجنود، وأثبت أن العمل بروح الفريق ووحدة الصف يمكن أن يغيّر موازين القوى ويعيد رسم ملامح الواقع.
ولم يكن النصر مجرد معركة عسكرية ناجحة، بل كان نقطة تحول أعادت لمصر مكانتها وأكدت قدرتها على الدفاع عن أرضها وصون كرامتها.
وفي السايق ذات أكد أن استحضارنا لهذه الذكرى العطرة، تؤكد الكلية أن روح العاشر من رمضان ستظل نبراسًا نهتدي به في مسيرتنا الأكاديمية والطبية، ومصدر إلهام يدفعنا إلى مضاعفة الجهد والعمل بإخلاص وتفانٍ.
إن ما تحقق في أكتوبر من انضباط والتزام وتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، يعكس القيم ذاتها التي نسعى لترسيخها في منظومتنا التعليمية والصحية، إيمانًا بأن بناء الإنسان وتطوير قدراته هو حجر الأساس لتحقيق نهضة شاملة ومستدامة.
كما نجدد العهد على مواصلة تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي، بما يواكب تطلعات الدولة المصرية ورؤيتها نحو الجمهورية الجديدة، مستلهمين من بطولات قواتنا المسلحة معاني التضحية والفداء، ومؤكدين أن الانتصارات الكبرى تبدأ دائمًا بإيمان راسخ بالوطن وإرادة لا تعرف المستحيل.
رحم الله شهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وجعل تضحياتهم نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة. وحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتبقى ذكرى العاشر من رمضان رمزًا خالدًا للفخر والعزة والكرامة الوطنية، ودليلًا متجددًا على أن هذا الوطن قادر دومًا على صناعة المجد وصون مقدراته بإرادة أبنائه المخلصين.