هبوط صادم للحديد وارتفاع الأسمنت والطوب.. تحركات مفاجئة في سوق البناء
شهدت أسعار مواد البناء اليوم السبت 28 فبراير 2026 تباينًا ملحوظًا، حيث سجلت أسعار حديد التسليح انخفاضًا واضحًا بعد موجة صعود سابقة، بينما ارتفعت أسعار الأسمنت والطوب بمعدلات محدودة، في ظل استمرار تحركات السوق بين العرض والطلب وتأثيرات تكاليف النقل والمواد الخام على الأسعار المحلية.
سعر الحديد ينخفض
وقد أظهر آخر تحديث لأسعار الحديد، انخفاض متوسط سعر حديد التسليح الاستثماري إلى 34.958 ألف جنيه للطن بانخفاض قدره 849.08 جنيه مقارنة بالتعاملات السابقة، بينما سجل سعر حديد عز نحو 36.750 ألف جنيه للطن بانخفاض 852.47 جنيه، ويأتي هذا التراجع في إطار حالة تصحيح بعد موجة ارتفاعات قوية في أسعار الحديد خلال الفترة الماضية، نتيجة التغيرات في تكاليف الشحن ومواد الخام عالميًا.
ارتفاع الأسمنت والطوب
على الجانب الآخر، ارتفع سعر الأسمنت الرمادي للطن إلى 4100 جنيه، بزيادة قدرها 85.53 جنيه، نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والطلب المتزايد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفي سوق الطوب، شهدت الأسعار تحركات متفاوتة حسب النوع والحجم، حيث بلغ سعر الطوب الأسمنتي المصمت بقياس 25×12×6 سم نحو 2,200 جنيه للألف طوبة، بينما سجل الطوب الأسمنتي المفرغ بقياس 40×20×20 سم 13,340 جنيه للألف طوبة، و9,850 جنيه للقياس 40×20×12 سم، وسجل الطوب الوردي بقياس 25×12×6 سم نحو 4,960 جنيه للألف طوبة، في حين تراوحت أسعار الطوب الأحمر بين 1,445 و2,360 جنيه للألف طوبة حسب القياس، مع ثبات نسبي في السوق مقارنة بالأيام السابقة.
الرمال والزلط تستقر نسبيًا
أما أسعار الرمل والزلط فقد شهدت استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ سعر الرمل الحرش 135 جنيهًا للمتر المكعب، وسعر الرمل الناعم 120 جنيهًا للمتر المكعب، وسجل الزلط العادي 300 جنيه، والزلط المخصوص 375 جنيهًا، بينما بلغ زلط فينو 420 جنيهًا، وزلط سن 340 جنيهًا للمتر المكعب، ويعود تفاوت الأسعار إلي تباين نوعية المادة ومكان التوريد دون حدوث ارتفاعات حادة.
وتظهر هذه التحركات الحالية أن سوق مواد البناء يعيش حالة من التوازن الجزئي، إذ يشهد الحديد تراجعًا بعد موجة صعود قوية، في حين يسجل الأسمنت والطوب زيادات طفيفة نتيجة ارتفاع الطلب وتكاليف النقل والمواد الخام، ويتوقع أن تستمر الأسعار في التذبذب خلال الأيام المقبلة وفقًا لحركة المشروعات في السوق المحلي ومدى توافر المواد الخام من المصانع، بالإضافة إلى تأثير العوامل الموسمية على الطلب، ما يجعل السوق أكثر حساسية لأي تغيرات مفاجئة في العرض والطلب.