جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية
هنأ الدكتور طارق عبدالملاك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، تلك المناسبة الوطنية الخالدة التي ستظل محفورة في وجدان الأمة وضميرها الجمعي.
وأعرب رئيس الجامعة، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور محمد السودة عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب، عن أصدق التمنيات بأن يعيد الله هذه الذكرى العطرة على مصر بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء، وأن تواصل الدولة مسيرتها التنموية بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وأكد الدكتور طارق عبدالملاك أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل صفحة مضيئة في سجل الوطنية المصرية، وتجسد ملحمة بطولية سطرها رجال القوات المسلحة بدمائهم الزكية دفاعًا عن الأرض وصونًا للكرامة الوطنية.
وأضاف أن هذا الانتصار العظيم لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان نقطة تحول فارقة أعادت الثقة للأمة ورسخت قيم العزة والإرادة والتحدي، لتصبح مصدر إلهام دائم للأجيال المتعاقبة.

وأشار إلى أن روح العاشر من رمضان ستظل حاضرة في وجدان الشباب، بما تحمله من معانٍ سامية في التضحية والفداء والعمل الجماعي والإيمان بالقدرة على تجاوز التحديات.
وشدد على أهمية غرس هذه القيم في نفوس طلاب الجامعات، باعتبارهم قادة المستقبل وصناع التنمية، مؤكدًا أن المؤسسات التعليمية تتحمل مسؤولية كبرى في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ ثقافة العمل والإبداع.
وأشاد رئيس الجامعة بالجهود المتواصلة التي يبذلها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تمضي بعزيمة وإصرار نحو تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ودفع عجلة التطوير في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم والصحة والبنية التحتية.
كما أكد أن جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تضع على رأس أولوياتها دعم توجهات الدولة في تطوير التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
وفي ختام تصريحاته، جدّد الدكتور طارق عبدالملاك العهد لفخامة الرئيس على مواصلة العمل الجاد والمخلص، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ودعم خطط الدولة في البناء والتحديث، مؤكدًا أن الجامعة، بكافة منتسبيها، ستظل شريكًا وطنيًا فاعلًا وسندًا لمؤسسات الدولة في سبيل رفعة الوطن وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وجيشها وقيادتها، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن تبقى رايتها خفاقة بالعزة والكرامة عبر الأزمان.