الذهب يشتعل مع تصاعد الحرب الإيرانية.. قفزة قوية في الأسعار الآن
ارتفعت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم السبت 28 فبراير 2026، بالتزامن مع تطورات الحرب الإيرانية عقب الهجوم الإسرائيلي على عدة مواقع داخل إيران، ما دفع المستثمرين محليًا إلى زيادة الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات المواجهات العسكرية، وسجلت الأسعار زيادات ملحوظة في مختلف الأعيرة بالسوق المحلية، في وقت تراجع فيه سعر الأوقية عالميًا بشكل طفيف.
سعر الذهب اليوم
ووفق آخر تحديث، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 مستوى 8057 جنيهًا للشراء و8114.5 جنيهًا للبيع، بزيادة قدرها 28.5 جنيه مقارنة بالتعاملات السابقة، وهو ما يعكس تأثر السوق المحلية المباشر بالتطورات الإقليمية وحالة الترقب المسيطرة على المستثمرين، كما بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 7385.5 جنيهًا للشراء و7438 جنيهًا للبيع، محققًا زيادة قدرها 26 جنيهًا، وارتفع سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 7050 جنيهًا للشراء و7100 جنيه للبيع، بزيادة 25 جنيهًا.
سعر جرام الذهب
أما عيار 18 فقد سجل 6043 جنيهًا للشراء و6085.5 جنيهًا للبيع، بارتفاع بلغ 21.5 جنيه، فيما صعد سعر الجنيه الذهب إلى 56.400 ألف جنيه للشراء و56.800 ألف جنيه للبيع، بزيادة قدرها 200 جنيه، ما يعكس ارتفاع تكلفة المشغولات والسبائك بالتوازي مع صعود الأعيرة المختلفة.
سعر أوقية الذهب
على الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب 5278 دولارًا للشراء و5280 دولارًا للبيع، بانخفاض دولار واحد فقط، في تحرك محدود يعكس حالة من التوازن بين الطلب على الذهب كملاذ آمن من جهة، وقوة الدولار وترقب الأسواق لردود الفعل السياسية والعسكرية من جهة أخرى.
ماذا يحدث في سوق الذهب؟
تعكس التحركات الحالية في سوق الذهب عالميًا حالة من الحساسية الشديدة تجاه التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، إذ تؤدي المواجهات العسكرية المباشرة إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب، إلا أن التراجع الطفيف في سعر الأوقية يشير إلى أن الأسواق العالمية لا تزال تترقب اتساع نطاق الحرب الإيرانية الإسرائيلية أو احتوائها دبلوماسيًا.
ومن المتوقع أن يستمر التذبذب في الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ترقب أي تصعيد عسكري جديد أو تحركات دولية قد تؤثر في مسار المواجهة، كما تلعب تحركات الدولار الأمريكي وسياسات الفائدة دورًا محوريًا في تحديد اتجاه الذهب عالميًا، ما يجعل السوق مفتوحة على سيناريوهات متعددة بين موجات صعود قوية حال اتساع رقعة المواجهة، أو تصحيح سعري في حال تهدئة الأوضاع.
في المجمل، يظل الذهب في بؤرة اهتمام المستثمرين كأداة تحوط رئيسية في أوقات الحرب وعدم اليقين، بينما تبقى الأسواق المحلية أكثر تأثرًا بالعوامل النفسية وسرعة انتقال أثر التطورات الإقليمية إلى حركة البيع والشراء داخل السوق.