اللواء وائل ربيع: ترامب يفاضل بين ضربة محدودة وحرب شاملة ضد إيران|فيديو
قال اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي، إن الولايات المتحدة تقف حاليًا أمام مفترق طرق حاسم في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يفاضل بين سيناريوهين رئيسيين: حرب محدودة بأهداف تكتيكية، أو تصعيد واسع قد يتحول إلى مواجهة شاملة.
وخلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد عبد الرحمن، على شاشة القاهرة الإخبارية، أوضح ربيع، أن تعهد ترامب، بعدم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية لا ينفي احتمالية اندلاع حرب، لأن طبيعة الحروب الحديثة تغيرت ولم تعد تعتمد بالضرورة على التدخل البري المباشر.
الحرب الحديثة بلا جنود على الأرض
أشار ربيع، إلى أن المفهوم التقليدي للحرب تغيّر، فالتدخل البري غالبًا ما يرتبط بالرغبة في احتلال الأرض والسيطرة المباشرة عليها، وهو ما لا تسعى إليه واشنطن في الحالة الإيرانية، الهدف الأمريكي بحسب تقديره لا يتمثل في احتلال إيران، بل في تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية واضحة.
وتتمثل هذه الأهداف في: إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، وفصل طهران عن أذرعها الإقليمية في المنطقة، وهي أهداف كما يؤكد يمكن تحقيقها عبر ضربات دقيقة ومركزة دون الحاجة إلى إنزال قوات برية.
سيناريو الضربة المحدودة.. ضغط لتليين الموقف
يرى ربيع، أن السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية هو تنفيذ ضربة عسكرية محدودة تستمر من يومين إلى ثلاثة أيام، وتعتمد أساسًا على صواريخ بعيدة المدى، وعلى رأسها صواريخ "توماهوك"، التي تُستخدم لاستهداف منشآت بعينها بدقة عالية.
وأوضح أن هذه الضربة قد تستهدف مصانع الصواريخ، ومخازن الأسلحة، ومراكز القيادة والسيطرة، وربما مقار رئيسية للحرس الثوري وهيئة الأركان، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل مؤثر، دون الوصول إلى مرحلة إسقاط النظام.
هدف الضربة: التفاوض لا إسقاط النظام
وشدد ربيع، على أن الهدف الاستراتيجي من الضربة المحدودة ليس إسقاط النظام الإيراني، بل "تليين الموقف التفاوضي" ودفع طهران إلى إعادة النظر في شروطها، فالإدارة الأمريكية وفق تحليله تسعى لاستخدام القوة كأداة ضغط لتحسين شروط التفاوض وليس لتغيير النظام في هذه المرحلة.
وأضاف أن استهداف مقر المرشد الإيراني قد يكون مطروحًا فقط في حال الانتقال إلى مرحلة ثانية من التصعيد، حيث يتحول الهدف من تعديل السلوك إلى إسقاط النظام، وهو سيناريو لا يبدو مطروحًا بقوة في الوقت الراهن.
مضيق هرمز وحاملات الطائرات في الحسابات
لفت ربيع، إلى أن أحد الاعتبارات المهمة في أي ضربة محتملة هو منع إيران من إغلاق مضيق هرمز، لما يمثله من شريان حيوي لتدفقات الطاقة العالمية، ولذلك قد تشمل الضربة استهداف القواعد البحرية الإيرانية لتقليل قدرتها على تهديد الملاحة الدولية.
كما أشار إلى أن استهداف حاملات الطائرات الأمريكية أمر بالغ الصعوبة، نظرًا لما تتمتع به من أنظمة دفاعية متقدمة ومنظومات حماية متعددة الطبقات، ما يجعل وصول الصواريخ الإيرانية إليها تحديًا عسكريًا كبيرًا.
- # البرنامج النووي
- # الأمن الإقليمي
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # محمد عبد الرحمن
- # الولايات المتحدة
- # دونالد ترامب
- # طائرات
- # الدكتور وائل ربيع
- # لولايات المتحدة
- # جنود
- # الدراسات
- # الإقليمى
- # الاستراتيجية
- # صواريخ
- # استراتيجية
- # ضرب
- # الرئيس
- # السلوك
- # الطاقة
- # منطقة
- # الحرب
- # طهران
- # الأراضى
- # الطائرات
- # توماهوك
- # المنطقة