رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس جابر تستعرض سيرة "أحمد باشا كمال" رائد علم الآثار المصري

 أحمد باشا كمال
أحمد باشا كمال

سلطت الدكتورة لميس جابر، خلال الحلقة التاسعة من برنامج "مكسرات لميس" المذاع عبر الراديو 9090، الضوء على شخصية وطنية بارزة في تاريخ مصر، وهو أحمد باشا كمال، المولود في 1850.

 ويعتبر كمال رائد علم الآثار المصري الذي خاض معركة شرسة ضد احتكار الأجانب لعلم المصريات.

من "كاتب" إلى أول أمين مصري للمتحف المصري

وسردت لميس جابر، كفاحه في دخول المتحف المصري في وظيفة "كاتب"، وكيف استطاع بتفانيه وعزيمته أن يتدرج في المناصب حتى أصبح أول أمين مصري للمتحف. 

وأكدت جابر، أن أحمد باشا كمال كان له دور محوري في اكتشاف "خبيئة الدير البحري" الشهيرة، التي شكلت نقطة فارقة في تاريخ الاكتشافات الأثرية.

مؤسس مدرسة الآثار المصرية وقاموسه الضخم

وأشارت الدكتورة لميس، إلى أن أحمد باشا كمال هو المؤسس الفعلي لمدرسة الآثار المصرية التي خرج منها عدد من كبار علماء الآثار مثل سليم حسن.

 واختتمت الفقرة بالإشارة إلى قاموسه الضخم الذي يتكون من 22 جزءًا، والذي قام فيه بربط اللغة المصرية القديمة بما يعزز فهم تاريخ مصر الفرعونية.

النشأة والتعليم

ولد أحمد باشا كمال في 29 يونيو 1851، وهو أول مؤرخ عربي يكتب تاريخ مصر وحضارتها القديمة بطريقة علمية دقيقة. 

تلقى تعليمه في مدارس النظام، حيث بدأ بتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى مدرسة المبتديان الابتدائية. 

بعد ذلك، التحق بمدرسة اللسان المصري القديم، التي أسسها العالم الألماني بروكش، ليتعلم اللغات القديمة مثل المصرية القديمة، الحبشية، والقبطية، بالإضافة إلى إتقان الفرنسية والألمانية والإنجليزية.

إسهاماته ومؤلفاته

يعتبر أحمد باشا كمال رائد المدرسة المصرية في الدراسات الأثرية، حيث نشطت حركة ترجمة الوثائق المصرية القديمة بفضل اكتشافات جان فرانسوا شامبليون. 

كتب العديد من المؤلفات التاريخية والحضارية التي تركت أثراً كبيراً، مثل "العقد الثمين في تاريخ مصر القديم"، و"اللآلئ الدرية" التي تُعد أجرومية هيروغليفية، بالإضافة إلى "دليل متحف القاهرة" و"دروس الحضارة القديمة في مصر والشرق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء