حلمي طولان: «تفويت» المباريات فكرة مرفوضة|فيديو
أثار الكابتن حلمي طولان، جدلًا واسعًا بتصريحات نارية خلال استضافته في برنامج «أقر واعترف»، حيث تطرق إلى اتهامات التعاطف أو «التفويت» بين بعض المدربين، مؤكدًا رفضه التام لهذه الفكرة، ومشددًا على أن المدرب الحقيقي لا يساوم على شرف المنافسة مهما كانت الظروف.
طولان، أوضح أنه يسمع أحيانًا من يتحدث عن مدربين «يموتون أنفسهم» لإثبات التفوق، مستنكرًا المصطلح، ومؤكدًا أن دوره ينحصر في تدريب فريقه والجلوس على مقاعد البدلاء دون استعراض أو انفعال زائد، قائلًا إن الالتزام الفني أهم من اللقطات المثيرة على الخط.
مباراة الخماسية أمام الزمالك.. شهادة للتاريخ
وتوقف حلمي طولان، عند مباراة الحرس الحدود والزمالك التي انتهت بخماسية شهيرة، مؤكدًا أنه لم يتحرك من مقعده طوال اللقاء، وأضاف: «لو رجعنا للفيديو هتلاقوني ما اتحركتش سنتي من مكاني»، في إشارة إلى ثقته في أداء لاعبيه وخطته الفنية دون الحاجة إلى استعراض جانبي.
وأشار إلى أنه يعشق مواجهة الفرق الكبرى مثل الأهلي والزمالك، لأن تلك المباريات تُظهر قدرات المدرب الحقيقية في إدارة فريقه تحت الضغط، معتبرًا أن التحدي أمام الكبار يمنح الجهاز الفني فرصة لإثبات الشخصية والخبرة.
حسرة الوقت الضائع أمام الأهلي
كما استعاد طولان، ذكريات مباراة مؤلمة أمام الأهلي عندما كان متقدمًا حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يسجل علي معلول هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، وأكد أن تلك المواجهة لا تزال عالقة في ذهنه، خاصة أنه اضطر لإشراك لاعب شاب بعد إصابة أحد المدافعين الأساسيين.
وأوضح أن الفوز على الأهلي أو الزمالك يظل إنجازًا كبيرًا لأي مدرب، لكنه شدد على أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتيجة النهائية، وأن لحظة غفلة واحدة قد تغيّر كل شيء، وهو ما حدث في تلك المباراة التي وصفها بالمؤلمة.
الاتحاد السكندري والإسماعيلي.. حزن على الكبار
أبدى حلمي طولان، حزنه على تراجع أندية جماهيرية عريقة مثل الاتحاد السكندري والإسماعيلي، مؤكدًا أن الأندية ذات التاريخ والجماهيرية تمثل عصب الكرة المصرية، وأن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية.
ونفى أن يكون تلقى عرضًا رسميًا لتدريب الاتحاد مؤخرًا، موضحًا أن الحديث دار مع شخصيات أخرى، لكن لم يحدث تواصل مباشر معه، مؤكدًا احترامه الكامل للنادي وجماهيره.
حقيقة رفض انتقال لاعبين للزمالك
وتطرق طولان، إلى ما تردد حول رفضه رحيل بعض اللاعبين في أثناء قيادته فريق إنبي، ومنهم أسامة جلال إلى الزمالك، لينفي الأمر بشكل قاطع، مؤكدًا أن المدرب بطبيعته لا يحب التفريط في العناصر التي يحتاجها.
وأضاف أن قرار بيع أي لاعب يعود لإدارة النادي، لكن من وجهة نظره الفنية، لا يمكنه الموافقة على رحيل عنصر مؤثر طالما يعتمد عليه داخل الملعب، لأن استقرار الفريق أولوية لديه.
سر «التيشيرت الأحمر» يخرج للنور
أما عن الجدل الذي أثير بسبب ارتدائه تيشيرت بلون اعتبره البعض أحمر خلال إحدى المباريات، فأوضح حلمي طولان، أن القميص لم يكن أحمر بل «نبيتي غامق»، وكان ضمن طقم الجهاز الفني قبل توليه المهمة.
وأشار إلى مفارقة لافتة، حيث ذكر أن أحد منتقديه ظهر في قناة الزمالك مرتديًا قميصًا يحمل شعار الأهلي، متسائلًا عن سبب التركيز عليه وحده، مؤكدًا أن ولاءه كان دائمًا لعمله داخل الملعب فقط، وأن الألوان لا تعني شيئًا أمام الاحتراف والانضباط.
بهذه التصريحات، أعاد حلمي طولان تسليط الضوء على مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن الجدل جزء من كرة القدم، لكن الحقيقة تبقى دائمًا داخل المستطيل الأخضر.