نفوق 1200 كتكوت.. حريق ضخم يلتهم مزرعة دواجن في طنطا
شهدت عزبة العوايسة التابعة لـ طنطا بمحافظة محافظة الغربية حادثًا مؤسفًا، بعدما اندلع حريق ضخم داخل إحدى المزارع الخاصة بتربية الدواجن، ما تسبب في حالة من الذعر والهلع بين سكان المنطقة، خاصة مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيفة التي غطّت سماء المكان.
حريق ضخم داخل إحدى المزارع
البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا يفيد بنشوب حريق هائل داخل مزرعة دواجن بالمنطقة، وعلى الفور تحركت قوة أمنية من المباحث الجنائية بدائرة مركز طنطا إلى موقع البلاغ، لمتابعة الموقف والوقوف على أسبابه وملابساته. بالتزامن مع ذلك، دفعت قوات الحماية المدنية بعدد 4 سيارات إطفاء في سباق مع الزمن للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المنازل المجاورة، خاصة أن المزرعة تقع بالقرب من تجمعات سكنية.
وبحسب شهود عيان من الأهالي، فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ، وامتد بسرعة داخل عنابر التربية بسبب المواد القابلة للاشتعال، ما صعّب من مهمة السيطرة عليه في الدقائق الأولى، وسط محاولات من بعض العاملين بالمزرعة للحد من انتشار النيران قبل وصول سيارات الإطفاء.
ونجحت قوات الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة، في محاصرة ألسنة اللهب والسيطرة الكاملة على الحريق، لتبدأ بعدها عمليات التبريد، خشية تجدد الاشتعال مرة أخرى. وأسفر الحادث عن نفوق نحو 1200 كتكوت داخل المزرعة، ما يمثل خسائر مادية كبيرة لصاحبها، دون وقوع أي إصابات بشرية.
وأكدت مصادر أمنية أن الحريق لم يمتد إلى المساكن المجاورة، وهو ما ساهم في احتواء حالة القلق بين الأهالي، الذين تجمعوا بمحيط المكان لمتابعة تطورات الموقف، معربين عن خوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل وجود مزارع دواجن قريبة من الكتل السكنية.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما أُخطرت جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات، وكشف الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، سواء كان ناتجًا عن ماس كهربائي أو إهمال أو سبب آخر، مع حصر الخسائر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على أهمية الالتزام باشتراطات السلامة داخل مزارع الدواجن، خاصة فيما يتعلق بالتوصيلات الكهربائية ووسائل الإطفاء، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، ومنع تكرار مثل هذه الوقائع التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.