رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفي بكري: تضحيات الجيش في العاشر من رمضان صنعت ملحمة وطنية خالدة

مصطفي بكري
مصطفي بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن تضحيات الجيش المصري في مواجهة العدوان خلال ذكرى العاشر من رمضان لم تكن مجرد معارك عسكرية عابرة، بل شكلت درسًا عمليًا حيًا في الشجاعة والانتماء الوطني، سيظل حاضرًا في وجدان الأجيال القادمة. 

وأوضح بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار»، أن هذا الانتصار التاريخي جسد ملحمة وطنية متكاملة، شارك فيها المقاتل المصري بإرادة صلبة وعقيدة راسخة تؤمن بأن الدفاع عن الأرض شرف لا يقبل التهاون.

 

وأضاف أن النصر لم يتحقق بالصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط استراتيجي دقيق، وتدريب مكثف، وانضباط صارم داخل صفوف القوات المسلحة، إلى جانب روح العمل الجماعي التي ميّزت الأداء العسكري في تلك المرحلة الفارقة، وأن هذه الروح المؤسسية هي التي تجعل الجيش المصري قادرًا على أداء مهامه بكفاءة عالية، وحماية مقدرات الوطن مهما تعاظمت التحديات.

 

 

التدريب والانضباط سر التفوق العسكري

 

وأشار مصطفى بكري، إلى أن ما تحقق في العاشر من رمضان يعكس احترافية المؤسسة العسكرية المصرية، التي اعتمدت على الإعداد المتكامل للمقاتل، سواء من الناحية البدنية أو النفسية أو التكتيكية. 

وأوضح أن الانضباط وروح الفريق كانا حجر الأساس في تحقيق التفوق، حيث تحركت القوات بروح واحدة وهدف مشترك، ما عزز القدرة على تنفيذ المهام بدقة وثبات في أصعب اللحظات.

وأكد أن روح التضحية التي تحلى بها الجنود كانت تعبيرًا صادقًا عن انتمائهم العميق للوطن، مشددًا على أن هذه القيم يجب أن تظل حاضرة في وجدان المجتمع، لأنها تمثل صمام الأمان الحقيقي للدولة في مواجهة أي مخاطر محتملة. 

وأضاف: أن استدعاء هذه الروح في كل المجالات، وليس العسكرية فقط، كفيل بصناعة نهضة شاملة في مختلف القطاعات.

رمز الإرادة المصرية

وأوضح بكري، أن ذكرى العاشر من رمضان ستبقى رمزًا خالدًا للقوة والإرادة المصرية، وأن الاحتفاء بها لا يقتصر على استرجاع الماضي، بل يمتد ليكون دافعًا للمستقبل. وأشار إلى أن المصريين أثبتوا في تلك المرحلة أنهم قادرون على تحويل التحديات الكبرى إلى انتصارات ملموسة، عندما تتوافر الثقة والتكاتف والعمل الجاد.

واختتم النائب مصطفى بكري، حديثه بالتأكيد على أن الشعب المصري قادر – بالعمل والاجتهاد – على تحقيق المعجزات في مختلف المجالات، سواء في التنمية أو الاقتصاد أو البناء الوطني، مستلهمًا روح العاشر من رمضان، مشدداً على أهمية تدريس هذه التجربة للأجيال الجديدة، لتكون مصدر إلهام يعزز قيم الانتماء والعمل الجماعي، ويؤكد أن الإرادة الوطنية قادرة دائمًا على صناعة التاريخ وصون الكرامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء