بثينة أبو زيد: انتصارات العاشر من رمضان برهان على تلاحم الشعب والجيش
أكدت النائبة بثينة أبو زيد، عضو مجلس النواب، أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل شاهدًا تاريخيًا على أعظم صور التلاحم والاصطفاف الوطني بين الشعب المصري وقواته المسلحة.
وأوضحت النائبة أن هذا التكاتف الفريد لم يكن مجرد مشهد عابر، بل كان حجر الأساس والركيزة الصلبة التي استند إليها العبور العظيم لتحقيق النصر واستعادة الأرض والكرامة.
وأشارت "أبو زيد" في تصريحات لها، إلى أن ملحمة العاشر من رمضان لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج إعداد عسكري طويل، وصبر استراتيجي عميق، وثقة متبادلة ومطلقة بين القيادة والشعب، وهو ما عكس بوضوح قوة ومكانة مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الأزمات الكبرى باقتدار.
وشددت على أن هذا الانتصار أعاد لمصر هيبتها الدولية، وأرسل رسالة حاسمة بأن الكرامة الوطنية "خط أحمر" لا يقبل التهاون، وأن الدفاع عن السيادة حق أصيل لا يخضع للمساومة.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية في مرحلتها الحالية تحتاج بشدة إلى استحضار نفس "روح الاصطفاف"، خاصة في مواجهة التحديات الاقتصادية والتوترات الإقليمية المتلاحقة. لافتة إلى أن التمسك بقيم التضحية والعمل المشترك هو "الطريق الآمن" والوحيد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تخوضها الدولة حاليًا لتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
وأكدت النائبة بثينة أبو زيد على أن التكريم الحقيقي للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمراسم، بل يتجسد في الحفاظ على استقرار الوطن الذي رُوِي بدماء زكية، والعمل الجاد والمخلص لرفع شأن الدولة المصرية، بما يليق بحجم التضحيات التي قُدمت في سبيل رفعة هذا الوطن.